اعتبر الباحث الجامعي والفاعل الحقوقي وعضو المجلس الوطني لـ"الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب"، حسن التايقي، "أن تأسيس هذه الجبهة ضرورة موضوعية أمام التنامي غير المسبوق لخطاب الكراهية والتحريض على العنف و القتل من طرف بعض الجهات والتيارات السياسية المعلومة".

وأشار التايقي، في مداخلة له بندوة نظمت بالرباط يوم الخميس 18 غشت الجاري، للإعلان عن تأسيس الجبة المذكورة، (أشار) "إلى أن عمل هذه الجبهة ينبغي أن يستهدف كل الحاضنات المسؤولة على مواجهة ومحاصرة التطرف والإرهاب، ويتعلق الأمر خاصة بالأسرة والمدرسة والإعلام ودعا في نفس السياق إلى الدور المحوري للبعد الثقافي ومسؤولية المثقف الحداثي الذي توارى دوره تاركا الساحة فارغة أمام شيوخ الظلام".

في نفس السياق، اعتبر ذات المتحدث " أن هذه الجبهة ستكون معنية بمساءلة كل القطاعات الحكومية حول سياساتها العمومية ذات الصلة"، داعيا "إلى أهمية إعداد مذكرة في الموضوع وتوجيهها إلى كل الأحزاب السياسية من أجل إدماج مناهضة التطرف والإرهاب في برامجها الانتخابية".