اعتبر رئيس "جمعية هيئات المحامين بالمغرب" سابقا، النقيب عبد السلام البقيوي، أن "الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب"، التي تم الإعلان عن تأسيسها "لن تطرح نفسها بديلا عن المنظمات الحقوقية التي ناضلت مند سنوات الرصاص ، ونقول أنهم لم يعودوا صالحين أو كما يروج البعض أنهم أصبحوا بريمي".

وقال البقيوي، في مداخلته بالندوة التي نظمت يوم الخميس 18 غشت الجاري، بالرباط، للإعلان عن تأسيس "جبهة وطنية لمناهضة التطرف والإرهاب"، " إن هذه المنظمات قامت بدورها النضالي بالساحة النضالية عندما كان الفراغ ولولاهم لما كنا هنا نناقش".

وأضاف المتحدث " أن هناك تراكم نضالي تاريخي، وبالتالي لا يجب أن ننظر لأنفسنا أننا سنبدأ الآن"، مشيرا " أن من المتواجدين في هذه الجبهة، من كان متواجدا وانقطعت صلته التنظيمية فقط ومازال متواجدا بالساحة ومنهم من مازال موجودا تنظيميا مع الحركات الديمقراطية"، موضحا " أن الأرضية التأسيسية للجبهة المذكورة تتحدث عن مغرب التسامح والاتفاقيات و المواثيق الدولية التي ستنطلق منها وإما أن يتم تبنيه أو الإضافة لها أو وضعها جانبا والبدء من الصفر".

كما أشار البقيوي إلى أن حركة 20 فبراير لم تسقط بالمظلة في المغرب، فأصولها تمتد قبل الخمسينات ومند بداية النضال ضد الاستعمار وضد الحكم المطلق ومن أجل الملكية البرلمانية ومجلس تأسيسي ودستور ديمقراطي".