وصفت "الشبيبة الإسلامية"، موقف الكاتب الأول لحزب النهج الديمقراطي، المصطفى البراهمة، من جريمة اغتيال عمر بنجلون، بالشجاع، وذلك بعد التحقيق الذي أجرته ولاية أمن الرباط معه (البراهمة) على خلفية تصريحات له بخصوص ذات القضية.

واعتبرت الشبيبة المذكورة في بيان صادر عنها، توصل به "بديل.أنفو"، موقف البراهمة "موقف يساري تحرر من مسايرة النظام المغربي في القضية، ومن محاولة بعض المتياسرين توظيفها والمتاجرة بها سياسويا ولو أضر ذلك بسمعة النضال اليساري الأصيل".

وجدد ذات البيان اتهاماتها لعبد الكريم الخطيب، إلى جانب الاستخبارات المغربية، كونه لعب دورا في اغتيال القيادي الاتحادي، عمر بنجلون" مضيفة " أن مسؤولية الدولة في الاغتيال ثابتة قبل تصريح الأخ البراهمة بذلك".

وقالت "الشبيبة الإسلامية" في بيانها "إن الخطيب نفسه اعترف بأن الملك الحسن الثاني أخبره أن بملف القضية وثائق تدينه بالتورط في التخطيط للاغتيال، واتهمه بذلك مباشرة وصراحة بصفته القاضي الأول في البلاد والأحكام القضائية تصدر كلها باسمه، ثم عندما حول الملك الملف إلى النيابة العامة كانت تلك الوثائق قد اختفت"، مشيرة إلى "أن كل ذلك مسجل بالصوت والصورة وبلسان الخطيب نفسه على موقع "اليوتيوب".

وكان البراهمة قد قال في حديث سابق مع "بديل.أنفو"، "إنه تم استدعائي من طرف ولاية الأمن بالدار البيضاء بطلب من ولاية الأمن بالرباط، في المرة الأولى يوم الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب النهج الديمقراطي، للحضور يوم 13 يوليو الماضي، ولم أستجب، لأنه كان لدينا المؤتمر واعتقدت في حينها أنها مجرد مزحة، وتم استدعائي مجدا الأسبوع الفارط، وحضرت بولاية الأمن بالرباط الأربعاء الماضي، عند الفرقة العاشرة للتحري ، وتم الاستماع إلي بناء على مقال للنيابة العامة بالرباط يتهمونني فيه أنني في عرض ألقيته خلال لقاء مفتوح يوم 26 دجنبر 2015 ، بمدينة وجدة بمناسبة الذكرى الأربعين لاغتيال الشهيد عمر بنجلون، تحدث فيه عن احتمال تورط الدكتور عبد الكريم الخطيب في اغتياله (بنجلون) وأن النظام السياسي المغربي كان على علم بذلك".