بناجح: الساسي لا يستطيع الفوز بمقعد برلماني وهو غير موضوعي (فيديو)

14

تعليقا على تصريحات القيادي بـ”الحزب الاشتراكي الموحد”، محمد الساسي، حول “جماعة العدل والإحسان”، ورؤيتها للانتخابات، قال عضو الأمانة العامة لذات الجماعة، حسن بناجح، “كان يمكن أن يكون لحديث الساسي عن تخوف الجماعة من المشاركة معنى لو صدر عن محلل موضوعي أو عن منافس قوي لكن المستغرب أن يصدر عن سياسي لا يستطيع هو نفسه الفوز ولو بمقعد واحد من تلقاء نفسه وبإمكانياته الخاصة، مما يطرح سؤالا كبيرا عن دوافع الهجوم على الجماعة في هذا الظرف الانتخابي مثلما حدث أيضا إبان حراك 2011”.

وأضاف بناجح، في رد على تصريحات الساسي، توصل به الموقع، “لا يكاد الساسي يفوت مناسبة يتحدث فيها عن العدل والإحسان دون إثارة قضية تخوف الجماعة على طهرانيتها وهو ما يدفعها حسب زعمه إلى عدم المشاركة في اللعبة، وهو بهذا الإصرار على تكرار نفس الأسطوانة يخفي حقيقتين ساطعتين”:

الحقيقة الأولى، يقول بناجح، ” محاولته (الساسي) تصوير كون عدم مشاركة الجماعة يرجع فقط إلى عدم إرادتها ذلك، وهو بهذا يخفي السبب الجوهري المتمثل في منع النظام لها وقمعها وحرمانها من تأسيس حزب سياسي يخول لها المشاركة في الانتخابات بإرادتها الحرة المستقلة”، والحقيقة الثانية: يضيف نفس المتحدث، “لا أدري أن للساسي الجرأة على تكرار تهمة الطهرانية في حق الإسلاميين وقد تهاوت هذه التهمة بمشاركة كثير من الإسلاميين في الانتخابات بمختلف بقاع العالم وقد تمت المزايدة عليهم بخشية الطهرانية سابقا لما كان كثير من “الحياحة” يساعدون في استدراجهم إلى المربع المصنوع على مقاسات أنظمة الاستبداد”.

وقال بناجح ” إذا كان الساسي يؤاخذ على جماعة العدل والإحسان سابقا تحفظها على الشق اللائكي للديمقراطية المعادي للدين، وهي ملاحظة صحيحة لا تخجل منها الجماعة كما لا يخجل الساسي من علمانيته. لكن لا أدري ما الذي اضطره هذه المرة لينسب للجماعة ما لا تقول به بادعائه رفضها لبعض آليات الديمقراطية واعتمادها التقية بإضمارها نية كسر سلم الديمقراطية بعد صعودها”.

وأشار قيادي الجماعة أنه “كان يكفيه(الساسي) القول بتهافت هذه الاستنتاجات في نسفها لعلمه ألا أحد يبز الجماعة في إصرارها على إلزامية الاحتكام لصوت الشعب وإرادته، وأن من ينتخب هو من يحكم وربط السلطة بالمحاسبة وفصل الثروة عن السلطة وألا قدسية لحاكم”.

ويردف المتحدث ذاته قائلا: “لكن مع ذلك أضيف فقط سؤالا هاما يعرف كل متابع موضوعي الجواب عنه بغاية الوضوح: إذا كانت العدل والإحسان بهذا الوضوح في احتكامها لآليات الديمقراطية فأين الوضوح والانسجام في واحدة أخرى من لوازم الساسي وأعني حمله الدائم للافتة التخويف من ديكتارورية الأغلبية في وجه الإسلاميين الذين تفرزهم الصناديق، فأين حقيقة القبول بنتائج آليات الديمقراطية ولعب دور الأستاذية فيها إن لم يكن الوجه الآخر للعملية هو فرض ديكتاتورية الأقلية أو العدم؟ مجرد سؤال؟ يؤكد بناجح.

وكان الساسي قد صرح في حوار صحفي مع موقع “العمق”، “أن جماعة العدل والإحسان، تقبل بعض الآليات الديمقراطية ويرفضون البعض الأخر، ولم يحسموا بعد في قبولها وإزالة التحفظ عن بعض آلياتها”، مضيفا “أنهم يقولون أن الديمقراطية وربيبتها العلمانية لا يلتقيان والمشروع الإسلامي الذي يهدف لإقامة خلافة على نهج النبوة”.

وقال الساسي في ذات الحوار “إن الإخوان في العدل والإحسان، ينتظرون القومة ويعتبرون أنها أفضل، ويخشون إذا دخلوا الانتخابات أن يفقدوا نوعا من الطهارة الإسلامية”، مشيرا إلى “أن عبد السلام يسين يشير في كتاباته إلى أنهم يمكنهم أن يدخلوا الانتخابات لكن من أجل الانقلاب عليها، لأنه تجري في ظل هذا النظام وهو يجب أن يسقط لأنه حكم عضوض”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

8 تعليقات

  1. عبد الهادي يقول

    حتى أنت أسي الساسي تمخزنت !!
    في أي صفحة تقول فيها العدل والإحسان أنها ضد الديموقراطية وآلياتها ؟
    في أي صفحة كتب عبدالسلام ياسين رحمه الله أنه سينقلب على الديموقراطية بعد الفوز ؟
    استحمار شعب !
    الجماعة ستشارك عندما يكون دستور وضعه فقهاء السياسة والقانون والإقتصاد. …ويعرض على الشعب للإستفتاء وتكون نية التغيير وانتخابات نزيهة وتقرن المسؤلية بالمحاسبة عند ذلك ستشارك الجماعة وستحصد جل المقاعد في حين لن تحصل أنت وحزبك على الحد الأدنى.
    عضو في الجماعة

  2. حسين يقول

    من المعلوم أن الساسي يقدم مجموعة من تصوراته حول الحقل السياسي وحول الفاعلين السياسيين في هذا البلد وهذا ليس بالضرورة انطلاقا من انتمائه السياسي ولكن من خلال ما يفتعل داخل هذا الحقل . انحياز الساسي إلى اليسار ليس مشروعا انتخابيا بقدر ما هو مشروع نحو تصور للنظام السياسي .
    السيد بناجح يريد أن يقفز على حقيقة وهي كيف يبنى هذا الحقل السياسي وكيف تنبت الأحزاب التي تنزل بالمظلة … وكيف تحارب بعض الأحزاب التي لها توجهات مناقضة لتوجهات ” المخزن ” ولهذا لما عرف المغرب سنوات الجمر والرصاص التي استهدفت بالخصوص الجسم اليساري بجميع الأشكال .
    فالسياسة في هذا الوطن متحكم فيها ولا تنمو نموا طبيعيا .
    الانتخابات في المغرب لم تكن في إي يوم من الأيام تعبيرا حقيقيا عن الطيف السياسي في البلاد في مقابل ” أحزاب إدارية ” يعرف الجميع تاريخها وأدوارها ، ولهذا ما كان يمكن للعدل والإحسان التغني بالمقاطعة وبالفئة الصامتة ، لو كان المغاربة مقتنعون بجدوى الانتخابات . في إحالة إلى أن العدل والإحسان هي من يصنع المقاطعة … والحال أن المقاطعة تتجاوز الحيز الفكري للعدل والإحسان …
    وبالتالي ما تقدمه العدل والإحسان تعد مجرد تصورات ما لم توضع على محك الواقع ، فقد أبانت تجربة العدالة والتنمية عن خلاف ما كان يتم تصريفه من تصورات اثبت الواقع عكسها …

  3. غيفارا يقول

    مطلوب منا أن نرحم عزيز حزب سقط في امتحان الصندوق في انتخابات متتالية و في عقر داره بالدائرة الانتخابية التي ترعرع بها…. لو كانت هناك لائحة وطنية للكهول لوضعوه على رأسها اقتداء بأمينته العامة…..
    و لكن ليس من مروءة اليساري الساسي الافتراء علينا و تغليطنا بمقولات هي أقرب للافتراءات منها للتحليل السياسي الرصين.

  4. jamal يقول

    gagner des élections chez nous n’est pas chose aisée il faut être un manipulateur ou corrompre les gens et d’ailleurs c pas un critère d’évaluer qq1 .et c vrai quand on entre aux éléections et on gagne c là qu’on peut découvrir les gens et leurs bonnes intentions ou leurs mauvaises intentions et quand il a dit que AL3ADL WALIHSSAN ne veut que qq élément dans la démocratie,ça c connu tous les islamistes utilisent ces élections pour arriver au pouvoir et puis c la catastrophe ils ne renonceront jamais pour installer leur califat ,la preuve la turquie,l’égypte et même chez nous que disait le PJD et qu’a t-il fait

  5. Aya يقول

    لما هذا التحامل يا س بناجح على الرجل ولما ادبياتكم في الجدال تنهل من قواميس السب والقذف واستعمال مصطلحات بعيدة عن اسس الحوار المتبع عند سيد الخلق .ص.
    فالساسي ابدى وجهة نظره التقنية والسياسية امفهومكم الانتخابات من خلال اطلاعه على مراجعكم ونظنرياتكم .وهذه تحسب له.فبدون نضرية المؤامرة ،فالرجل معروفا مواقفه من المؤسسات .اما مسألة الفوز بالمقعد البرلماني فلا مجال للمقارنة بين اليساري والاسلامي فالاخير يسثغل الجوانب الهوياتية لانها اللغة الترويجية التي يفهمها الناخب العادي.فمساركم كاسلاميين عامة يشبه مسار الحركات الاسلامي عالميا :وجود حزب سياسي الى جانب حركات وجمعيات تعمل على غسل الادمغة في جميع المستويات من المدرسة الى الجامعة .على عكس اليساريين الدين يعانون من هدا الجانب الدعاىي .ولكن مع التحولات الاخيرة اصبح المواطن اكتر نضجا في اختيار الاصلح.

  6. أبو أيوب يقول

    من قال إن جماعة “العدل والإحسان” طهرانية؟!
    إنها كغيرها من الجماعات “الإسلامية” تعج بالجهلة والمنافقين والوصوليين والانتهازيين…
    بل تعج بالمثليين حتى!
    أجل..ويمكنني، إذا اقتضى الأمر، أن أدلي بأسماء بعضهم!
    دعوة عبد السلام، “المؤله” عند أتباعه حيا وميتا، دعوة انقلابية في جوهرها..
    إنها كما اعترف عبد السلام بعظمة لسانه: “دعوة مخطِّطة تهدد السلطان القائم”. (الإحسان، الجزء 2، ص. 138)…
    إنها تعد المغاربة بدولة رجال الدين الديكتاتورية الفاشية..دولة الملالي والطالبان والرقة ومحاكم التفتيش..
    دولة الجلد والرجم وقطع الرؤوس والأيدي، حيث لا مجال لثقافة الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان..
    فهذه الثقافة كفر بالله ورسوله وباليوم الآخر!
    يقول عبد السلام: «لا يخطر ببالي لحظة أن نتنازل قيد أنملة لدعوة “حقوق الإنسان” الرائجة في العالم رواج آخر نسمة حية في العالم المخنوق، عن حق الله وحدوده. ويل لمن ينظر إلى الخلق وينسى الله! الجلد حق والقطع والرجم وسائر حدود الله عز وجل». (نفس المرجع، ص. 139)…
    فهل يمكن لشعبنا أن يرفع تحديات المستقبل بمثل هذه العقائد الشاذة القادمة من أعماق القرون الوسطى؟

  7. صاغرو يقول

    قوة الساسي في هدوئه.
    لا افهم مبعث تشنح السي بناجح
    المهم ان الجميع مقتنع بان جماعة العدل والاحسان انكمشت بعد وفاة عبد السلآم ياسين واعتزال ابنته نادية.

  8. الهاشمي يقول

    لن ياتي التغيير الا بمقدمات كطرح الخلفيات والخلافات جانبا الدينية و السياسية و الفكرية..

    خطابات تدعوا للتفرقة لا تخدم مصالح الشعب

    داءما صراعات وحسابات حزبية ضيقة اقصاءية

    الجماعات سبب تفرقة العالم الاسلامي والاحزاب قسمت الاوطان و الشعوب .

    يجب الارتقاء الى المصلحة العامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.