أكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" عبد الإله بنكيران، كان متواجدا طيلة يوم الأحد 14 والإثنين 15 غشت الجاري، بمدينة طنجة، ولم يكلف نفسه عناء زيارة ضحايا الحريق المهول الذي أتى على أزيد من 200 محل ومستودع تجاري بسوق كاسا باراطا، ليلة نفس اليوم، بذات المدينة.

بنكيران

وعمل نشطاء على تكذيب ما سبق لأتباع حزب "البجيدي" ترويجه، من كون بنكيران، "كان قد غادر مدينة طنجة بعد حضوره في زفاف إبنة القيادي في حزبه، نجيب بوليف، قبل نشوب الحريق بالسوق المذكور"، حيث عملوا (النشطاء) على تداول صور لبنكيران، رفقة بعض أعضاء قيادة حزبه الوطنية والمحلية، وهو في زيارة لمنارة كاب سبارتيل، قالوا "إن مصوره الشخصي زور تاريخها"، في الوقت الذي أكد فيه أحد قياديي الحزب بمدينة طنجة، ونائب عمدتها، محمد أمحجور، في تعليق على صور الزيارة التي شاركها على حسابه الفيسبوكي، أنها (الزيارة) "كانت يوم 15 غشت الحالي"، أي صبيحة الحريق الذي اندلع بسوق كسبراطا.

بنكيران

وحول ذات الموضوع أكدت مصادر محلية "أن بنكيران، قضى ليلة الأحد/ الإثنين 15 غشت الحالي، التي احترق فيها سوق كاساباراطا، (قضاها) بفندق روايال توليب الفاخر، من دون أن يقوم ولو بزيارة خاطفة لمكان الحريق ومواساة ضحاياه الذين فقدوا موارد رزقهم".

بنكيران

وكان عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قد قارنوا بين تصرف رؤساء حكومات أجنبية في مثل هذه الأحداث، وبين تصرف بنكيران الذي ظل مستمتعا باحتفاله في زفاف ابنة وزير حكومته وقيادي حزبه، نجيب بوليف دون أن يكترث لآلاف الأسر التي رزأت في مصدر عيشها بسبب الحريق المهول الذي نشب في سوق كاساباراطا ولو بزيارة تضامنية لمكان الحادث.

بنكيران

بنكيران

بنكيران

بنكيران

بنكيران