يعرف المكتب السياسي لحزب الاتحاد "الاشتراكي للقوات الشعبية"، حالة من الغليان والتهديد بالاستقالة وبتجميد العضوية من طرف عدد من قيادياته وأحد قيادييه، بسبب اللائحة الوطنية للنساء.

وبحسب ما أفاد به "بديل.أنفو" مصدر مطلع من داخل حزب الوردة، فقد هددت خديجة القرياني ووفاء حجي القياديات الاتحاديات بالاستقالة من المكتب السياسي بعد تزكية نزهة الشقروني وكيلة للائحة الوطنية للنساء، فيما هدد القيادي بذات الحزب، سفيان خيرات، بتجميد عضويته من الحزب، بعد خلو اللائحة من اسم زوجته "، حسب مصدر الموقع.

وأضاف المصدر، أن الكاتب الأول لحزب الوردة، إدريس لشكر يبرر اختيار الشقروني على رأس اللائحة المذكورة، بكونها الأكثر توفرا على مؤهلات، ولأن حسنة أبوزيد، التي تتوفر على دكتوراه في الصيدلة، لا يمكن لها الترشح في اللائحة الوطنية بموجب المادة 5 من القانون التنظيمي لمجلس النواب ".