الراضي “تطلق النار” على مُنيب وهيجان كبير وسط أنصار الأخيرة

12

بعد اتهامها لحركة “أمل”، بالمخزنية، وما تلا ذلك من ردود فعل ضدها، عاد اسم الأمينة العامة لـ”لحزب الإشتراكي الموحد” إلى واجهة المنابر الإعلامية، بعد المقال الذي خصصته الإعلامية الاتحادية بديعة  الراضي، للحديث عن منيب وتاريخها النضالي.
وبحسب ما عاينه “بديل.أنفو”، من تعليقات لنشطاء فيسبوكيين بعضهم محسوب على الحزب المذكور وآخرين متعاطفين معه، فقد شُن هجوم عنيف على الراضي، بعد نشرها لهذا المقال، حيث تم نعتها بالخائنة العميلة للبصري ولمعمر القدافي بالمغرب، دون الإدلاء بما يتبث ذلك، مع وصفها بنعوت أخرى استهدفت شخصها والتذكير ببعض الاتهامات التي لصقت بها (الراضي).
وفي ذات السياق، حاول الموقع، أخد وجهة نظر منيب، وتعليقها على ما جاء في مقال الراضي، لكن هاتف هذه الأخيرة ظل يرن دون مجيب، قبل  إخبارها بهوية المتصل وموضوع الاتصال، عبر رسالة نصية دون تلقي رد في الموضوع لحد الساعة رغم مرور وقت طويل على ذلك.

وفيما يالي نص المقال الذي نشرته ربيعة الراضي:

لم أكن عزيزتي نبيلة منيب لأخصص إطلالتي الأسبوعية هذه لتوجيه الخطاب لك ، لولا ذلك السؤال الذي علق بذهني يوم انتبهت إلى اسمك الذي أصبح يطل علينا بمناسبة وبدونها من مختلف المواقع الإخبارية.
ولا أخفيك سرا عزيزتي ، أني سررت أن أجد امرأة تحسب اسمها على تاريخ كنت فيه تلميذة محظوظة محاطة بنخبة اليسار الذي سجنت وماتت رموزه من اجل الفكرة والقضية. أقصد عزيزتي منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، وجريدة أنوال التي كانت الأقلام فيها تهتز ثورة وألما ومواجهة عندما تمر رياح عابرة أو قاهرة بجانب إسم محسوب على اليسار من المعتدل فيه الى أقصى المتطرف.
سامحيني عزيزتي إن قلت لك أني بدأت أفتش في ذاكرتي- بالتاريخ الذي تدونين في سيرتك الذاتية أنك آتية منه- عندما سمحت لنفسك أن تهيني القيادة التي أتشرف اليوم بالتواجد فيها ، وأن تنعتي حزبا تاريخيا بالتبعية، ضد كل أدبيات السياسة التي نخوض معركة مأسستها في مواجهة لغات الوهم والتنويم التي تعمل الأطراف الرجعية على ترسيخها في أذهان المظللين من شعبنا المقهور والتابع بالفعل في إطار منظومة مجتمعية نرفع التحدي فيها لبناء مغرب مختلف متوجه للمستقبل بدستور الأمل في البناء المجتمعي الحداثي الديمقراطي.
وهي الذاكرة التي لم أجدك فيها الى جانب مناضلات قابعات في ذهني هؤلاء اللواتي وشمن منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، بالفعل المسطر في الأرشيف الذي شتته فعل الانشقاق المرير بين رفاق عذبتهم الفكرة واحتوتهم القضية، حد لانتحار على الجسر المؤدي الى الوحدة.
فتشت عن محياك سامحيني لم أجدك، وجدت لطيفة الجبابدي ، ورحمة نظيف ، وجميلة السيوري، و لطيفة البوحسيني،و نزيهة مفتاح ،و نزهة العلوي، وعائشة وفاطمة لخماس، وعائشة الحجامي ، والبتول نجاجي ، وحرية شريف حوات ، ومليكة مفضال ، وسعاد مخلص، و خديجة امتي ،فاطمة الزهراء طموح ،و زهور العلوي ،و فاطمة المغناوي ، وعائشة الجندي، وسعيدة الوادي، و الرفيقة التالية، ونجاة السالمي من المنطقة الشرقية، وترددت على فضائنا زوجة الرفيق بولامي سابقا مليكة طيطان ، ومن المثقفات ربيعة ريحان ولطيفة باقة ، وأخريات كن في كافة الجهات يناضلن في اتحاد العمل النسائي ومنه في منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، هؤلاء المؤمنات بالحزب الاشتراكي الكبير تحت قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، حزب الشهداء اللذين تختاري أن تضعي صور بعضهم خلف تجمعاتك ، بينما يختار الاتحاد الاشتراكي اليوم أن يضع كافة أسماء شهدائه في جدارية أمام مقره المركزي بالرباط .
سامحيني أيتها الرفيقة التي تربط اسمها بشيخنا الفاضل المناضل الكبير بنسعيد أيت يدر، وهذا حقك في المنحى الذي تريدينه ، وحقنا جميعا في التاريخ المشترك، ولكن عزيزتي نحن كنا مع أيت يدر في جميع أمكنة الفعل السياسي من موقعنا الإعلامي، ومن موقع المكان الذي كانت تتم فيه مختلف الاجتماعات التوجيهية وبالضبط في القاعة الصغيرة التي كانت تسمى قسما ثقافيا تشرفت بإدارته تحت إشراف أساتذة أجلاء منهم طالع السعود الاطلسي ورشيد جبوج و سعيد يقطين وحسن البحراوي ، والراحل محمد القاسمي.، ونور الدين الصايل ونور الدين أفاية وعبد الجليل طليمات. واذكر في هذا الصدد محمد العلمي وشيشاح وابراهيم ياسين وعبد السلام المؤذن والراحل حسين كوار وغيرهم .
بنفس المكان لم أراك وبمقر الحزب بالرباط والدار البيضاء وبدار الخطابي لم أراك, فقط كنت أرى هؤلاء النساء اللواتي اضطررن أن يرضعن أبناؤهن بيد تصوب ثديا إلى فاه الرضيع، ويد تخط برنامج العمل على الورق في فضاء أنوال المحاط بعيون من ينتظرون الإشارة لاعتقال هؤلاء الصامدين والصامدات.
ولم تكوني عزيزتي نبيلة في هذا الوضع لتسمعي ما تردد على مسامع هؤلاء من رفاق داخل المقر يأمرن فيه النساء بإرتداء ما أمكن من ألبسة داخلية تحسبا لإعتقالات طارئة.
سامحيني عزيزتي ، يؤلمني جدا ألا أجدك في ذاكرتي، ربما كنت في الظل الذي لم أصله، لكني أصدقك القول أن رفيق حياتي فتش هو الآخر في جميع الخلايا ولم يجدك، كنت أتمنى أن تكوني ضمن عضوات الخلية التي كان يشرف عليها ، لأطلع فقط بفضول إعلامي صرف، لمعرفة امرأة تملك معلومات عن “يسار ظل واقفا وآخر سقط”، يسار صالح وأخر مستعمل، يسار تريد ان تتحالف معه وآخر ترفضه، إمرأة تملك الجرأة بفعل القول فقط، ليس في جعبتها إلا ذلك التاريخ الذي تلبسه صدفة أو عشقا، وهو التاريخ الذي ينبغي قراءته أمام الرأي العام بكافة الصواب الذي لم ننل منه شكرا وكافة الأخطاء التي علقت بعضنا من أمعائهم وأمعائهن.
ولهذا عزيزتي نبيلة أشفق على الشيخ الذي جعلت منه ظلك، توظفينه ساعة الاقتراب من وهمك الذي دفعك الى الانتحار في بالون نرجسية، أسأل اليوم وأنا مازلت أفتش عنك في أوراق الرفاق ، من أين أتيت بها ، أقول هذا وأنا أعتز بك إمرأة مغربية، لها طموح في أن تكون في صفوف أولى، ولو بالمنهجية الخاطئة، لكن تمنيت أن تحبي التاريخ الذي تريدين الانتساب إليه في غفلة من الزمن، وأن تعملي أولا على معرفة شخوصه الحقيقيين من رفاق ورفيقات، فضلوا أن يظلوا أوفياء لفكرة تجميع اليسار رغم كل الجروح التي لا يتحملها اليسار وحده بل تتحمله دولة بكاملها اختارت في لحظات الزمن السيء أن تبني مجتمعا رجعيا ضد التحرر الفعلي من إرث ثقيل.
فاستيقظي عزيزتي من وهم الصعود على حساب ضرب رموز و قيم اليسار ، كما ضرب أبجديات العمل السياسي الداعم للقيم المجتمعية و الديمقراطية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

15 تعليقات

  1. متتبع يقول

    لو كان المقال صادر عن شخص منحاز لكان في الصميم ، لكن صادر عن شخص لم يحافظ على نقائه، وارتمى في حضن المصالح الشخصية، حينما غادرت منظمة العمل الديمقراطي الشعبي لتختار الحزب الجديد، شخصيا عرفت هذه السيدة حينما كنت اساهم ببعض الكتابات في جريدة انوال وكيف كانت متعجرفة وتستهزيء من الكتاب المبتدئين، وكيف كانت ردودها عبر الهاتف، قلت لو كان الرسالة محررة من قبل شخص حافظ على تواجده بمنظمة العمل لكان جديرا بالرد ن لكن ما دام صادر عن سيدة نفذت رمزيتها بفعل الترحال والبحث عن المناصب والرقي الإجتماعي، فإن تلك اللغة لم تنل شيئا من منيب هذه الأخيرة التي اصبحت تتطفل على الأشياء وتعتبر نفسها وصية على اليسار والحال أن رجالا ونساءا سبقوها الى الميدان واختاروا العمل بلا ضوضاء وبعقلانية دون مزاجية ومراهقة سياسية، اختلط فيها الغث بالسمين

  2. صاغرو يقول

    اللغة الاتحادية او الخطاب الاتحادي
    العجرفة التعالي المكر الخداع.
    انا اتحادي اذن انت موجود
    فتشي عن تاربخ زعمبك الاشكر
    وهل اكمل اداء مقابل بقعته الشعبية في تجزئة خدام الدولة
    هغوا خدام بطونهم

  3. nadir يقول

    Bravo même si je te connais pas assez ma chère Rabiia.le militantisme n’est pas la théorie. Mounib est narcissique, nombriliste et se prend pour Simone veil la marocaine.wellah même si je la connais pas cette Rabia erradi mais elle n’a pas menti. La preuve c’est que dans les échéances électorales cette femme leader de mes couilles de Mounib n’arrive même pas à gagner dans sa propre circonscription. Ewa li gal bli lemghrarba mkalkhine ne les connaît pas bien assez hhhh

  4. مهتم يقول

    كم كنت اتمنى أن يكون الرد من العناصر التي تشبثت بموقعها داخل منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، ولم يلتحق بالإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، كم كان هذا الرد له قيمة رمزية ومعرفية يضع مفاصل معرفية وتاريخية، لكن بديعة الراضي لم تحافظ على موقعها بل انساقت الى حزب آخر وارتمت و فق المصلحة ولم تصمد أمام الزمن، عرفته حينما كنت أساهم ببعض المحاولات في جريدة انوال بداية التسعينات وكم كانت المقاييس قاسية مقابل النشر في الجريدة ، أحيانا لا علاقة بالفن أو بشروط النشر وإنما لغرض الإستخفاف من اية محاولة، شخصيا أعتبر أنك لو لم تختاري سفينة أخرى طمعا في المناصب والرقي الإجتماعي لكان ردك سليما ولكان جلدا حقيقيا لمنيب، هذه الأخيرة التي أصبحت تتجاوز احيانا منطق الأموروتعتبر نفسها جدة وأم اليسار والحال أنها التحقت أخيرا ولا يحق لها أن تكيل النقد بكيفية لا تخلو من عجرفة ومزاجية تفتقد للتحليل الموضوعي الذي يربط المعرفة بالتاريخ لا يضع جميع البيض في سلة واحدة .

  5. مناضل يقول

    سبحان الله لم اسمع او قرات او عشت ما يحصل الان في المغرب من طرف الحكومة والبرلمايين والمستشارين والاحزاب ااسياسية من قدف و سب وشتم وكل طرف يعاير الاخر بالنضال او الحركات اليسارية الا ان المهم هو البحث عن حلول للشعب المغربي في الكرامة والعيش الكريم والبطالة .يا محترمين البلد في الهاوية بسبب الهشاشة و ضعف في التعليم والصحة .من كافح وناضل وجاهد في سبيل هدا الوطن الله سبحانه يجازيه .جميع المغاربة يحبون وطنهم والدليل هو كلما اهين بلدنا الا و ترى الشعب يدين .الى كل من له مسؤولية في هدا الوطن كفانا لعبا بالمغاربة اعملوا و لتكن قلوبكم مع جلالة الملك لندهب ببلادنا الى الامام كفانا نباحا هنا و هناك
    اصبحتم مثل الاطفال .ما نعيشه اليوم فراغ سياسي
    وسياسيون لا بفقهون ااسياسة و لا تدبير .

  6. Ali123 يقول

    لا أعلم عملاً بطولياً واحداً يُحسب لِما يسمى بـ”حزب الإشتراكي الموحد” حتى يتم التطبيل له والتزمير لِناسخيه من فِرق سياسية عصاباتية متشرذمة… ما محل الحزب الإشتراكي الموحد من الإعراب وطنياً من الناحية البراغماتية؟ لاشيء يُذكر… ما هي مرجعيته الأيديولجية؟ هو أو بالأحرى ناسخوه من رَحِم ماركسية لينينية داروينية إلحادية أثبت فشلها واقعاً بتفكك الاتحاد السوفياتي المفسوخ… هل كانت لنواسخ الحزب تاريخ نضالي يُذكر؟ كانوا أشبه بالدمى والكراكيز وورثتهم أقبح من الدمى والكراكيز تستمد حياتها من خيوط خارجية ووطنية يعيشون على الإسترزاق باسم معارضة كان في عينها أقزاماً فلم تأب لوجودهم… صَدّعتم رؤوسنا بأبطال من جليد سرعان ما يذوبون عندما تلفحهم شمس الصباح… مَن هي هذه المنيب حتى تتناولوا خزعبلاتها بهذا الوفاء؟ كنتُ قبل المرة الأخيرة من زوار الموقع///

  7. ولد الدرب يقول

    بعد تهنئتي للرفيقة ربيعة على تحملها عناء هذا الرد الذي ما أظن أنها كانت راغبةً فيه لولا إحساسها بالإضطرار لذلك، و بدون إرادة الإساءة للرفيقة نبيلة أقول للأخيرة بأن الرصانة و الرزانة خصلتان نبيلتان مطلوبتان عند كل قيادي أو قيادية لإحدى فصائل اليسار الذي يسعى جميع شرفاء هذا الوطن و هذا الشعب المنكوبين إلى لملمة أطرافه المتناثرة، و الذي ينتشي كل الخونة و الرجعيين و الظلاميين و المخزنيين بتشتته. فالنقد و النقد الذاتي عملان ملازمان لليساريين الديمقراطيين لا ريب، لأننا نؤمن بالإختلاف و بالتطور ولسنا من أتباع الزوايا بالسمع و الطاعة، و لا من النعامسديين. و لكن بدون الضرب تحت الأحزمة. أما الإنتخابات المخزنية و الفتات الموعود من ورائها، فلا ينبغي أن نرجو منها الحلول لجماهيرنا. Passons à autre chose svp, GAME OVER!!!

  8. مراقب لغوي يقول

    المقال يحتوي على كثير من الأخطاء النحوية، وفي ما يلي نموذج لهذه الأخطاء من خلال الفقرة التالية:
    “بنفس المكان لم أراك وبمقر الحزب بالرباط والدار البيضاء وبدار الخطابي لم أراك, فقط كنت أرى هؤلاء النساء اللواتي اضطررن أن يرضعن أبناؤهن بيد تصوب ثديا إلى فاه الرضيع، ويد تخط برنامج العمل على الورق في فضاء أنوال المحاط بعيون من ينتظرون الإشارة لاعتقال هؤلاء الصامدين والصامدات.
    ولم تكوني عزيزتي نبيلة في هذا الوضع لتسمعي ما تردد على مسامع هؤلاء من رفاق داخل المقر يأمرن فيه النساء بإرتداء ما أمكن من ألبسة داخلية تحسبا لإعتقالات طارئة.”

    الأخطاء النحوية في هذه الفقرة:

    1.لم أرك(مجزومة بلم) عوض لم أراك.
    2. اضطررن أن يرضعن أبناءهن (مفعول به منصوب) عوض أبناؤهن.
    3. هؤلاء الصامدات والصامدين(جرت العادة في اللغة حديثا أن يقدم المؤنث على المذكر).
    4. ما تردد على مسامع هؤلاء من رفاق داخل المقر يأمرن فيه النساء(الصواب يأمرون فيه النساء، لأن الفاعل مذكر وهو “الرفاق”)

  9. علي لهروشي يقول

    في الواقع لم أكن لأرد على مثل هذه الترهات ، و المزايدات الفارغة ، التي لن تعود بأي نفع عن الشعب المغربي ، لكن عندما ارادت – بديعة الراضي – أن تستشهد بفيلق من المناضلين الأحرار، الأوفياء مثل المُغتال – عبد السلام الموذن – ، و الفقيد حسين كوار ، و إبراهيم ياسن ، و تخلطهم في صحن واحد مع باقية الجواسيس المندسين في تنظيم منظمة العمل الديمقراطي الشعبي ، فإن من واجبي أن أسأل أقلام موقع بديل ، أن يسألوا – ربيعة – عن كيفية توظيفها بجريدة أنوال ؟ و بأي مقابل ؟ و من عبد لها الطريق للتسجيل في – السلك الثالث – لانجاز دكتورتها في الوقت الذي حرم غيرها من ذلك رغم ضريبة الاعتقال السياسي الذي أدها البعض منهم ، حين كانت بديعة في غؤف النوم السرية؟ ألم يكن فرضها بهيئة تحرير جريدة أنوال على حساب جسدها قبل أن يكون على حساب قلمها ؟ هل تكون شجاعة إلى الحد الذي تستطيع فيه الكشف عن من كان أنذاك يستغلها جنسيا من أجل أن تصبح فيما هي فيه الأن ؟ الله إنعل لي ما يحشم…… إسألوا أهل أنوال عن الأسرار التي لم تفضح بعد
    أنوالي سابق

  10. الكاشف يقول

    عرفناك ياعزيزتي بديعة الراضي ليست ربيعة كما جاء المقدمة عرفناك في المبنى الذي يوجد فوق سينما لوكس بشارع للا الياقوت بالدار البيضاء في بداية التسعينات من القرن الماضي في اجتماعات الكتابة الوطنية لمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي وعرفناك في مقالاتك النارية قبل أن تذوقي طعام أوطيل حسان و طباخه الماهر الذي يعرف كيف يستميل مجموعته التي اهتزت فرحا بانشقاقها عن الحزب الأم فلماذا لم نعد نسمع لهم أي صوت ولم نقرأ لهم أي مقال منذ أن احتواهم الاتحاديون أم أنهم وصلوا إلى أهدافهم في التوظيف الراقي في حكومة التناوب وما بعدها لم نعد نعرف أي نشاط لاتحاد العمل النسائي ولم نعد نعرف أية مناظرة أو لقاء أو محاكمة مدنية كما كانو يفعلون في عز عطائهم لؤلائك الذين ذكرتهم بالأسماء فكم من فضائح ظهرت للوجود ولم نسمع لك ولهم القيام بأي احتجاج أو أضعف الإيمان بيان ألم يستنكر المجتمع المدني الحقيقي ما قام به من يسمون ( خدام الدولة ) والذي يوجد من بينهم رئيسيك في الحزب وفي الجريدة أقول كما يقول العامة باز باز…

  11. Saad يقول

    Si toutes ces attaques sauvages sont destinées tout à coup a mounib, cela veut dire qu’elle est libre et indépendantes. Les autres sont allés à la soupe.

  12. مغربي يقول

    لم يتبقى الا بديعة لتتحدث عن قيم اليسار اليسار الذي كان يمدح زايد فيعطيه دينارا ثم يتجه نحو معمر و يمدحه فيزيده اكثر يا ما شاء الله على اليسار دعينا من ما مضى و بطولات اليسار السابقة و نرى ما آل اليه الامر الآن بعد ان باع من باع و وصل الى القيادة من وصل من الجواسيس و العملاء و الفاسدين اما عن منيب فاذا كانت هذه السيدة ستدير معركة الحرية و العدالة الاجتماعية بهذه الطريقة ديال العيشوريات فمن الاجدر بها ان تتنحى عن الامانة العامة لما تبقى من اليسار و تترك المجال لاشخاص اخرين لهم القدرة على الفعل لا على رد الفعل و الصراخ و كلام انا حسن منك ؤ فين توصلني ما هذا المستوى و ما هذه الردود و رغم انني اوافقها الرأي فيما يخص موقفها من قيادة لشكر و حزب البام و محاولات بعض الانتهازيين مما تبقى من اليسار في التملق الى بعض الجهات فهذا لا يعفينا من أن نقول كلمة فيما يخص المنهج و الطريقة و حتى ان نشك في ما يدور في الكواليس و كيف امكن لها القبول بمرافقة اناس من اتحاد لشكر و حزب نبيل الى السويد لحد الان لا نعرف ما المغزى من ذهابك الى السويد تهرولين و هل باقي اعضاء حزبك كانوا موافقين على ذلك ام فرضت نفسك فرضا هيا اخرجي و صارحي الناس لانه في الوقت و المكان المناسبين اللذان يجب على المرأ ان يقول لااا كبيرة تجده اول المهرولين و بذلك فما الفائدة في قول لا صغيرة دائما في الاوقات اللي ماكايديها فيكم حد و بما ان الله خلقنا لنقول لا فيجب ان نقولها حيث يجب

  13. أبوسلامة أسامة يقول

    من ناحية مضمون ماكتبته صاحبة المقال ففي أول وهلة لما يقرأه القارئ ،يشف من موضوعه أن نفسية الكاتبة طغت أكثر من استدلال موضوعي للمعطيات . وما أتت به سوى دليل على أنها تحمل مشاعر حقد دفينة تجاه نبيلة منيب إما لما وصلت إليه ،وإما لنظافة يد المرأة ونزاهتها وإما للوجاهة والشجاعة في مواجهة النظام وأذياله الإدارية والرجعية والمخزنية

  14. Alex يقول

    C’est quoi l’intérêt de publier cet article et en quoi il va servir les lecteurs??

  15. حياة مكناس يقول

    مقال راءع المحسوبين اليوم على اليسار هم من دمروا اليسلر بالفرقة تارة والتخوين مراااات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.