دخلت "الجمعية المغربية لحقوق الانسان"، على خط قضية متابعة الأستاذ والروائي عزيز بنحدوش، وإدانته بشهرين سجنا موقوف التنفيذ مع الغرامة على خلفية إصداره لرواية "جزيرة الذكور" رأى شخصان نافذان أن أحداثها تتحدث عنهما.

وعبرت الجمعية في بيان حصل عليه "بديل"، عن "بالغ انشغالها من تحريك المتابعة في حق الروائي عزيز بنحدوش، بناء على ما ورد في روايته من وقائع وأفكار وتعابير يلعب التخييل دورا أساسيا في تشكيلها داخل أي عمل ابداعي وفني، مما يميزه عن أجناس أخرى من الكتابة المباشرة" معتبرة أن "محاكمته والحكم عليه تضييق على حرية الإبداع الأدبي والتعبير الفني وتقييد غير قانوني لهما".

واستهجنت الجمعية "محاكمة عمل روائي ينسج أحداثه ويرسم شخوصه، اعتمادا على آليات الابداع والخيال، وإسقاط ذلك على شخوص من الواقع".

كما استنكرت أكبر جمعية في المغرب، الحكم الصادر في حق الروائي والأستاذ عزيز بنحدوش، على اعتبار أنه لا يمكن محاكمة الابداع الأدبي ومختلف أشكال التعبير الفني بنصوص القانون.

إلى ذلك أكدت الجمعية "على أن الحق في حرية الرأي وحرية التعبير بمختلف أصنافه، الفكرية والأدبية والفنية، هي الأصل ولا يمكن تقييدها بأي قيد مخالف لمبادئ ومقاصد المواثيق الدولية لحقوق الانسان".