في الوقت الذي ظل المغرب يحتل مراتب متأخرة من حيث التنمية البشرية والفقر ومحاربة الفساد، احتل الشعب المغربي الرتبة الأولى من بين الشعوب المستعدة للتضحية من أجل وطنها.

ووفقا للدراسة التي أعتدتها منظمة "غالوب" الأمريكية، فإن الشعب المغرب هو الأكثر استعدادا للتضحية بكل ما أوتي من أجل الدفاع عن ثوابت الوطن ووحدته، في حال وجود خطر يتهدده.

وكشفت الدراسة أن الشعب المغربي، قد احتل المرتبة الأولى من بين 64 دولة، بمعدل 94 في المائة، وفقا لاستطلاع رأي شمل عددا كبيرا من المواطنين عبر العالم.

وحلت جمهورية جزر فيجي، في مرتبة الوصافة، بنفس النسبة على غرار المغرب، فيما جاءت باكستان ثالثة ثم فيتنام بمعدل 89 في المائة لكلتيهما.