“حركة أمل” تعتبر تصريحات منيب استفزازا سياسيا مقصودا يخرج عن روح وقيم اليسار

43
طباعة
شجبت “حركة أمل”، ما أسمتها “التصريحات غبر المسؤولة التي صدرت عن نبيلة منيب الأمينة العامة لحزب الإشتراكي الموحد”، مطالبة إياها بسحبها، على اعتبار أنها “إساءة سياسية مقصودة بعيدة عن روح اليسار وقيمه”.

وأكدت “حركة أمل” في بيان توصل به “بديل”، أن “النعوت القدحية التي كالتها منيب للحركة من قبيل ” الدوران في فلك حزب معين وأنها صنيعة المخزن “، تعتبر ” استفزاز مقصود خصوصا وأنه يصدر على الأمينة العامة لحزب ، بعدما سبقته تصرفات مماثلة صادرة عنها في ندوتين على الأقل إلى جانب استفزازات أخرى من بعض أعضاء مجلسها الوطني في العديد من المنتديات والمنابر الإعلامية يتطاولون بشكل متعمد على الحركة ومناضلاتها ومناضليها”.

وأورد بيان الحركة، “بعد ان تغاضينا لأشهر عن هذه الإساءات معتبرينها تصرفات فردية لا مسؤولة فإننا اليوم وأمام هذا التصريح الصادر عن المرأة الأولى في الحزب الاشتراكي الموحد نعتبرها إساءة سياسية مقصودة بعيدة عن روح اليسار وقيمه الثقافية والأخلاقية”.

ودعت حركة “أمل”، نبيلة منيب إلى ” التفكير مليا قبل التسرع في إصدار أحكام قيمة ضد حركة صاعدة تروم المساهمة في بناء جبهة عريضة للنضال المشترك ضد كل أشكال الاستبداد والاستغلال ومصادرة الراي وانتشال الجماهير من واقع الاحتباس السياسي وتحرير المجال لصالح كل حركة التغيير والديمقراطية”.

وأشار المصدر، إلى أن “الحركة نهمس في أذن من يهمهم الآمر ولكل متربص بنا، أن حركة آمل هي قوية بسواعد مناضلاتها ومناضليها الذين خبروا تجارب عديدة ولا تحتاجون لصك او تأشيرة من أحد أشخاصا كانوا او مؤسسات كي تعلن انتمائها للصف اليساري الديمقراطي”.

وعبرت الحركة عن “اعتزازها بيقظة كل مناضلاتها ومناضليها الذين تصدوا في حينه لهذه التصريحات الطائشة الصادرة عن منيب نبيلة”، مؤكدة أيضا، “فخرها برزانة ومسؤولية بعض مناضلات ومناضلي حزب الاشتراكي الموحد الذين رفضوا هاته التصريحات”.

وكان القيادي في حركة أمل، قاسم البسطي قد قال القيادي في تصريح سابق لـ”بديل”، ” لن نشارك في الإنتخابات بإسم الحركة وسندعم الحزب الاشتراكي الموحد إذا ترشح لوحده وسندعمه إذا ترشح وسط فيدرالية اليسار، كما سندعم الاتحاد الاشتراكي في أبعد تقدير”، معتبرا أنهم “على مستوى المشاركة يتقاطعون مع الحزب الاشتراكي الموحد على مستوى الموقف جملة وتفصيلا، ويختلفون معه فقط في الأداء التنظيمي وشكل التنظيم، بالإضافة لكون هذا الحزب له رصيد نضالي وتجربة سابقة على مستوى خوض غمار الانتخابات”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. Hasssan يقول

    Mounib est l’une des rares bougies que compte encore notre nation, elle est l’une des rares personnalités à appeler un chat un chat, son déplacement en suède a été justifié par la cause nationale, et il a dit qu’ele veut pas de voleurs en sa compagnie, la prendre sur un enregistrement téléphonique est loin de ce qu’on attendait de Hamid à qui on doit beaucoup de respects,

  2. ابو سلمى يقول

    شتان بين افيلال والدكتورة منيب
    منيب لم يقدر ان يجاريها الرجال فكيف باشباههم
    منيب مثال للمراة المغربية الصادقة المتعلمة المناضلة الحرة ليست ايتها النساء
    تقول الحقيقة ولا تبالي منيب لو كانت طيعة وتبيع وتشتري كما يفعل الكثير لكانت من زمان وزيرة
    لكنها امراة راديكالية اللص تقول انه لص ولا تنعته نعتل اخر
    وما حركة امل الا عزلة لمسيرة العشرين سنة القادمة او اكثر
    لا هم بيساريين ولا الاصالة بيمينيين ولكن الكل في جيب المخزن
    اما الاحزاب المكملة للمسرحية فان مصيرها الهلاك

  3. idrissi يقول

    قالت منيب : ** هادوك ماعندهم ما إدار؛ دوك للمامشاوش للعطلة ….. ** هذه زيدها على جوج فرانك **
    مع الأسف لا تستحق أن تكون رفيقة للرجل المحترم : السيد ابن سعيد

  4. ابو سلمى يقول

    وكيف صنع المخزن حزب الاصالة والمعاصرة الم تكن النواة حركة لكل الديمقراطيين
    والان هاهي التجربة تعاد من جديد لفبركة حزب صوري يساري باشخاص متحمسين وفي الاخير يسيطر عليه من يبيع ويشتري ولا يمانع بعد مده باغراءات شتى واذذاك يكون يسارا طائعا وميمينا طائعا المتمثل في الاصالة

  5. Ali يقول

    La crise de la gauche c’est l’ego, chacun pense qu’il est Lénine, ils se détestent entre eux, ceci est consubstantiel à la nature de l’idéologie pour laquelle ils roule. Une idéologie qui ne connaît pas la modestie. J’avais un ami militant de première heure de gauche, à chaque fois qu’il parlait , il commençait par” le problemeplus profond” évidemment, lui seul est capable de penser…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.