شجبت "حركة أمل"، ما أسمتها "التصريحات غبر المسؤولة التي صدرت عن نبيلة منيب الأمينة العامة لحزب الإشتراكي الموحد"، مطالبة إياها بسحبها، على اعتبار أنها "إساءة سياسية مقصودة بعيدة عن روح اليسار وقيمه".

وأكدت "حركة أمل" في بيان توصل به "بديل"، أن "النعوت القدحية التي كالتها منيب للحركة من قبيل " الدوران في فلك حزب معين وأنها صنيعة المخزن "، تعتبر " استفزاز مقصود خصوصا وأنه يصدر على الأمينة العامة لحزب ، بعدما سبقته تصرفات مماثلة صادرة عنها في ندوتين على الأقل إلى جانب استفزازات أخرى من بعض أعضاء مجلسها الوطني في العديد من المنتديات والمنابر الإعلامية يتطاولون بشكل متعمد على الحركة ومناضلاتها ومناضليها".

وأورد بيان الحركة، "بعد ان تغاضينا لأشهر عن هذه الإساءات معتبرينها تصرفات فردية لا مسؤولة فإننا اليوم وأمام هذا التصريح الصادر عن المرأة الأولى في الحزب الاشتراكي الموحد نعتبرها إساءة سياسية مقصودة بعيدة عن روح اليسار وقيمه الثقافية والأخلاقية".

ودعت حركة "أمل"، نبيلة منيب إلى " التفكير مليا قبل التسرع في إصدار أحكام قيمة ضد حركة صاعدة تروم المساهمة في بناء جبهة عريضة للنضال المشترك ضد كل أشكال الاستبداد والاستغلال ومصادرة الراي وانتشال الجماهير من واقع الاحتباس السياسي وتحرير المجال لصالح كل حركة التغيير والديمقراطية".

وأشار المصدر، إلى أن "الحركة نهمس في أذن من يهمهم الآمر ولكل متربص بنا، أن حركة آمل هي قوية بسواعد مناضلاتها ومناضليها الذين خبروا تجارب عديدة ولا تحتاجون لصك او تأشيرة من أحد أشخاصا كانوا او مؤسسات كي تعلن انتمائها للصف اليساري الديمقراطي".

وعبرت الحركة عن "اعتزازها بيقظة كل مناضلاتها ومناضليها الذين تصدوا في حينه لهذه التصريحات الطائشة الصادرة عن منيب نبيلة"، مؤكدة أيضا، "فخرها برزانة ومسؤولية بعض مناضلات ومناضلي حزب الاشتراكي الموحد الذين رفضوا هاته التصريحات".

وكان القيادي في حركة أمل، قاسم البسطي قد قال القيادي في تصريح سابق لـ"بديل"، " لن نشارك في الإنتخابات بإسم الحركة وسندعم الحزب الاشتراكي الموحد إذا ترشح لوحده وسندعمه إذا ترشح وسط فيدرالية اليسار، كما سندعم الاتحاد الاشتراكي في أبعد تقدير"، معتبرا أنهم "على مستوى المشاركة يتقاطعون مع الحزب الاشتراكي الموحد على مستوى الموقف جملة وتفصيلا، ويختلفون معه فقط في الأداء التنظيمي وشكل التنظيم، بالإضافة لكون هذا الحزب له رصيد نضالي وتجربة سابقة على مستوى خوض غمار الانتخابات".