“العدل والإحسان” تتهم السلطات بـ”محاولة منع حفل زفاف”

8

اتهمت جماعة “العدل والإحسان”، السلكات المحلية بمدينة سيدي قاسم، بمحاولة “منع حفل زفاف”، وذلك بعد رفض السلطات بناء خيمة للاحتفال بعرس كريمة أحد أعضاء الجماعة أمام منزله.

وشددت الجماعة على “أن بناء الخيمة لا يشكل أدنى عرقلة لا لوسائل النقل ولا للراجلين. وهو أمر درج عليه الناس في أفراحهم و أقراحهم في كل أحياء المدينة”.

وأشارت الجماع، بحسب ما جاء في موقعها الرسمي، إلى أن “والد العروس قام بكل الإجراءات القانونية اللازمة، ورغم ذلك أبى المخزن إلا أن يحول الفرحة إلى حزن، ويتدخل في صميم الحياة الشخصية والمناسبات الاجتماعية، فينزل قائد المقاطعة مع أعوانه من المقدمين ورجال القوات المساعدة ليمنع بناء الخيمة فيفجر بذلك استياء أهل العروسين نساء ورجالا وأطفالا، واستنكار الجيران، وعامة ساكنة حي أفكا بمدينة سيدي قاسم”.

واضاف المصدر أن هذا التدخل تسبب إغماء الشقيقة الصغرى للعروس، ونقلها على عجل إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة”، مضيفا أنه “بعد جدل طويل مع القائد وإصرار أصحاب الحفل ومن يساندهم في التمتع بحقهم، حضر باشا المدينة الذي لم يجد ما يبرر به هذا المنع فسمح بإكمال بناء الخيمة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. رشيد يقول

    خلي عليك الله العظيم بعيد وتقرب من مولاك المخزن المخزن العظيم .راني شفتكم مهسبرس

  2. jamal يقول

    en principe les fêtes doivent être faites dans des lieux résérvés à ça mais puisque les gens parfois sont au dessous de se procurer ce moyen on les fait dans la rue et sur le toit partout au maroc . je vois pas pourquoi cette ségrégation on laisse les uns faire ce qu’ils veulent et on dissuade les autres .ces gens qui font cette injustice doivent être traduits en justice et dire qui les charge de ce sale boulot .ces gens même qu’ils appartiennent à une association ptt redoutée par le régime mais la fête ça n’a rien à voir dans la politique.abondonez ces styles de bergers,et je dis ça pour la justice j’aime même ni l’islam ni ses partis ni ses associations mais c injuste de les traiter comme ça ,ils des concitoyens ilqs doivent être égaux comme tt lemonde

  3. لاعدل ولا إحسان يقول

    والله العظيم كنت أتعاطف كثيرا مع ماتسمى العدل والإحسان ولكن عندما أرى مرارا تقلبها في المواقف،تارة مع البيجيدي،تارة ضد البيجيدي،وأخيرا ستتضامن مع البيجيدي لأجل كسب الأصوات لولاية ثانية.
    ماذا تريدون؟لم تكفيكم 5سنوات جثموا خلالها على قلوبنا فقرا وتفقيرا وإذلالا وتحقيرا.
    أما البيجيدي فيعلن عن خبثه،أما أنتم ياشرذمة المنافقين الأشد نفاقا فخبثكم مستتر “تترهطون” وتتقلبون على ظهوركم وبطونكم، فلعنة الله عليكم أنتم والبيجيدي عدد خلقه ورضا نفسه ومداد كلماته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.