اتهمت جماعة "العدل والإحسان"، السلكات المحلية بمدينة سيدي قاسم، بمحاولة "منع حفل زفاف"، وذلك بعد رفض السلطات بناء خيمة للاحتفال بعرس كريمة أحد أعضاء الجماعة أمام منزله.

وشددت الجماعة على "أن بناء الخيمة لا يشكل أدنى عرقلة لا لوسائل النقل ولا للراجلين. وهو أمر درج عليه الناس في أفراحهم و أقراحهم في كل أحياء المدينة".

وأشارت الجماع، بحسب ما جاء في موقعها الرسمي، إلى أن "والد العروس قام بكل الإجراءات القانونية اللازمة، ورغم ذلك أبى المخزن إلا أن يحول الفرحة إلى حزن، ويتدخل في صميم الحياة الشخصية والمناسبات الاجتماعية، فينزل قائد المقاطعة مع أعوانه من المقدمين ورجال القوات المساعدة ليمنع بناء الخيمة فيفجر بذلك استياء أهل العروسين نساء ورجالا وأطفالا، واستنكار الجيران، وعامة ساكنة حي أفكا بمدينة سيدي قاسم".

واضاف المصدر أن هذا التدخل تسبب إغماء الشقيقة الصغرى للعروس، ونقلها على عجل إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة"، مضيفا أنه "بعد جدل طويل مع القائد وإصرار أصحاب الحفل ومن يساندهم في التمتع بحقهم، حضر باشا المدينة الذي لم يجد ما يبرر به هذا المنع فسمح بإكمال بناء الخيمة".