لا زال الغموض والمد والجزر يكتنف العلاقات المغربية الموريتانية بعد سلسلة إجراءات موريتانية تشكل استفزازاً للمغرب وتؤكد توتراً لم يتم الإعلان عنه بعد بشكل رسمي.

وذكرت صحيفة "القدس العربي"، أن "السلطات الموريتانية أغلقت مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء في العاصمة نواكشوط، بعد إحالة مديره السابق على التقاعد محمد بن اشريف، الذي عمل بشكل ثابت في العاصمة الموريتانية على مدى سنوات".

وأفاد موقع «تقدمي» الموريتاني استناداً إلى مصادر مطلعة أن السلطات الموريتانية سبق وقامت بطرد المدير الأسبق، بتهمة القيام بأعمال تتنافى والعمل الذي جاء من أجله.

وكشفت المصادر نفسها أن السلطات الموريتانية قامت بتوجيه تحذير للمسؤول عن مكتب الخطوط الملكية المغربية في نواكشوط، بن مومن ياسر من دخول أماكن محددة بمطار أم التونسي، أو البقاء ضمن منطقة محددة داخل المطار.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إعلامية قولها، إن هذه الخطوات الموريتانية تجاه المغرب تأتي بعد خطوات استفزازية سابقة في مدينة الكويرة وفي المعبر الحدودي الكركرات، بعد أيام قليلة من انعقاد القمة العربية 27 في نواكشوط والتي عرفت غياب العديد من الزعماء العرب أبرزهم الملك المغربي محمد السادس والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وملك الأردن عبدالله الثاني.

كما أقدمت سلطات الجارة الجنوبية، منذ نهاية الأسبوع الماضي، على إغلاق حدودها أمام الشاحنات المغربية، التي تقصد نواذيبو، العاصمة الاقتصادية لموريتانيا، حيث فوجئت هذه الشاحنات فوجئت بسلطات الجمارك، في النقطة العبورية «الكركرات»، تطالبها، على غير العادة، بوثائق إضافية مثل التي تحدد وزن الحمولة، ومصدرها، علاوة على وثائق التأشيرة، وهي إجراءات جديدة، أخرت دخول عشرات الشاحنات التجارية المغربية، إلى الأراضي الموريتانية.