تدخل عمال الملك ورجال السلطة المحلية لتحرير أراض شاسعة استغلها مواطنون وشيدوا فوقها مساكن ومحلات تجارية دون أي وثيقة رسمية تثبت حقهم في الأراضي المعروفة بأراضي الشياع، التابعة لدائرة برشيد بجماعة السوالم الطريفية.

وكشفت يومية «المساء» في عدد نهاية الأسبوع الجاري، أن لجنة تقنية وعددا كبيرا من رجال السلطة وقفوا، في سابقة من نوعها، على وجود بنايات عشوائية دون ترخيص، بتراب جماعة السوالم الطريفية، دائرة برشيد، ومنطقة أولاد مسعود، على الطريق الوطنية رقم 1، إذ عاينت لجنة تقنية بنايات عشوائية كثيرة بدون ترخيص، إضافة إلى محلات تجارية شيدها أصحابها خارج القانون فوق أراض لا يملكونها.

وبعد توصل عامل إقليم برشيد بتقارير تخص البنايات العشوائية التي شيدت فوق أراضي الغير، أوفد لجنة خاصة وقفت على بناء 11 محلا تجاريا على الطريق الوطنية، دون ترخيص، من غير أن تعرف الجهات التي كانت وراء منحهم الترخيصات والتساهل معهم في الممارسات اللاقانونية.

وتبين أن الأمر لم يقتصر على 11 محلا تجاريا فقط، بل طال أيضا بناء مسكن على مساحة 100 متر مربع من طرف عون سلطة، بناء على رخصة توسيع، حيث سلمت الرخصة على أساس منزل قائم، فيما البناء تم على بقعة فارغة، في تحايل على القانون من طرف عون السلطة.