لازالت زوبعة تقدم الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت بطلب لكراء 200 هكتار من اجل إنشاء مشروع استثماري، ترخي بظلالها على الرأي العام المغربي، حيث خرجت سمية بنخلدون الوزيرة السابقة، لتدافع عن زوجها الذي وجد نفسه أمام انتقادات حادة داخل وخارج حزبه.

وكتبت بتخلدون في تدوينة على صفحتها الإجتماعية،"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب..مشروع أراد أصحابه به خدمة الساكنة..حاولوا كراء أرض سلالية بثمن السوق..واستثمار نتائج البحث العلمي بما يعود بالنفع.."

وضافت بنخلدون، "لم يتجهوا للاستيلاء على ارض دولة بثمن بخس دراهم معدودة..ورفض طلبهم..لم يستعملوا نفوذهم ولم يرغموا السكان السلالين لكراء أرضهم..فوضوا الأمر لله .فاذا بالطلب يخرج خلسة في حلة مغايرة تماما لحلته النظيفة..فجاء الفرج من حيث لم يحتسبوا.."

ثم قالت، "خروج الطلب وما تبعه من تشويش جعل احد ملاك الاراضي بإقليم الراشدية يضع ارضه رهن اشارة المشروع لتستفيذ الجهة.. وانقلب السحر على الساحر".