كشفت الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي الجديد حول وضعية الحرية الدينية في العالم، أن المغرب، وعلى غرار السنوات الماضية، ماضٍ في محاربة كل مظاهر التبشير المسيحي، في مقابل العناية والرعاية الرسميتين اللتين يتمتع بهما اليهود.

ووفقا لما ذكرته يومية "أخبار اليوم" في عدد الجمعة 12 غشت، فإن تقرير الخارجية الأمريكية حول أوضاع الحريات الدينية بالعالم، حمل رسالة سياسية غير ودية، تتمثل في إفراد تقرير خاص بالصحراء بشكل مستقل عن التقرير المتعلق بالمغرب.

وفي الوقت الذي أكد تمتع كل من المسلمين السنة واليهود بكامل الحرية في ممارسة شعائرهم الدينية، أوضح التقرير في المقابل أن من وصفهم بالأقليات المتمثّلة في المسيحيين والشيعة والبهائيين المغاربة يواجهون تضييق السلطات على حقهم في تأسيس جمعيات أنشطة علنية، والحصول على أماكن خاصة بهم لممارسة شعائرهم الدينية.