مسؤولون كبار في وزارة أخنوش يتورطون في فضائح رشاوى

33
طباعة
أمر عزيز أخنوش بفتح تحقيق شامل حول صفقات مخطط المغرب الأخضر للتدقيق في المعايير والشروط التي حصلت على إثرها عشرات الشركات على صفقات في إطار مخطط المغرب الأخضر.

وقالت مصادر مطلعة، ليومية “المساء” التي أوردت الخبر في عدد الجمعة 12 غشت الجاري، إن أخنوش شكل لجنة من داخل وزارة الفلاحة لمراجعة كل الملفات واستجواب بعض المسؤولين الإقليميين والجهويين حول عشرات الشكايات التي توصلت بها الوزارة بشأن دفع رشاوى تقدر بالملايين من أجل الحصول على صفقات في إطار مخطط المغرب الأخضر.

واستنادا إلى مصادر “المساء”، فإن أخنوش اضطر إلى فتح تحقيق عاجل بعدما هددت الشكايات باللجوء إلى القضاء بسبب تورط مسؤولين جهويين وإقليميين في قضايا رشوة، بالإضافة إلى تورط مهندسين من وزارة الفلاحة في عملية «تواطؤ» مع عشرات الشركات بسبب عدم “قيامها بعملية المراقبة الروتينية لعمليات التشجير والغرس في كل مناطق المغرب”، موضحة في السياق نفسه أن التحقيق “سيشمل عشرات المسؤولين في وزارة الفلاحة بعدما أكدت مئات الشكايات أن الشركات التي تجني الملايين من وراء الصفقات التي تحصل عليها لا تنفذ دفتر التحملات الذي تلتزم به بسبب دفع رشاوى لمسؤولين في الوزارة لغض الطرف حول الخروقات التي تقوم بها”.

ويضم صك الاتهام الذي تحقق فيه وزارة الفلاحة “دفع رشى كبيرة للحصول على “مارشيات” “تقدر بالملايين، بالإضافة إلى تواطؤ مهندسين مع أصحاب شركات تسبب في خسارة وزارة الفلاحة لمبالغ مالية مهمة والاستفادة من رشى من أجل تسريع مسطرة التعويضات التي تأخذها تلك الشركات”.

وتدقق اللجنة التي شكلها أخنوش في عشرات الملفات، في انتظار استدعاء مسؤولين كبار بالوزارة من أجل التحقيق معهم بشأن “تفويت” صفقات لـ”أصدقائهم” وإقصاء شركات أخرى من التنافس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

8 تعليقات

  1. لحسن عبدي يقول

    بلاغ وزارة اخترق ينفي ، ويستغرب ما تداولتة بعض ًوسائل الاعلام ، والمواقع الالكترونية الإخبارية .
    طريقة سخونة ، لا داعي للمزيد ، يكفي ما ظهر من فضائح !

  2. الكاشف يقول

    هذا النوع من التعامل ليس وليد اليوم بل استشرى في دواليب جل الوزارات فقد عرف أحد المشاريع بمنطقة اشتوكة ايت باها المعروف بمشروع الأراضي البورية بجماعة ايت ميلك ودلك الذي يشرف عليه المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة في إطار برنامج محاربة آثار الجفاف 2000/2003 في حكومة التناوب التوافقي وفي عهد وزير الفلاحة الحركي ( أقول ) لقد عرف عدة خروقات وأكبرها عدم إنجاز و إتمام الأشغال التي وردت في محاضر رسمية مع مجالس الجماعة التي احتضنت ذلك المشروع الفاشل وبقي ما أنجز كالأطلال فلا من حسيب ولا رقيب ، كما أن مستشارا برلمانيا فجر و بالوثائق أمام الوزراء الحاضرين في جلسة عامة و مبثوثة مباشرة على قناة الأولى قضية حول الفساد و الرشاوى في البرنامج الاستعجالي لوزارة التربية الوطنية حيث يتهم بشكل مباشر مدير إحدى الأكاديميات بالتواطؤ في الفساد المالي…

  3. حسان يقول

    …très bien on veut tous instaurer de la justesse

  4. Hammadi يقول

    عاد فاق اخنوش من النعاس؟ المخطط الاخضر قرب يتسلا وهو عاد عاق. التخربيق . هو مسؤول سياسيا واداريا على المشكل اذا كان هاد شي حقيقي.

  5. لحسن عبدي يقول

    الغرب اقرع غيم ما ضربتي أسيل الدم ، الفساد الشامل
    ‏من علامات إنحطاط المجتمعات : إستقراب الأراذل واستبعاد الافاضل في دول الإستبداد .. ⁧‫#ابن_خلدون‬⁩

  6. alhaaiche يقول

    Ach And Sik Akhnouch Maydir
    Ces voleurs sont intouchables, ils ne mangent pas seuls
    ils partagent – Al Gamila, et comme ca, c’est juste Al Hazek qui va en prison
    et les riches sont la pour voler, et manger ensemble
    Kerata, Chocolat, Zbel Talyan, Khoudam Dawla.

    Quand vous allez comprendre, Rahoum Mdouerinkoum, Ou Kaydehkou Alikoum.

  7. مبارك فتيح يقول

    تحية للسيد اخنوش علي موقفه الشجاع عكس ما تقوم جل الاحزاب بالدفاع عن اللصوص الذين ينتمون اليها مما دفع بالناس من مقت الاحزاب والنقابات والبرلمان كما نطالب بتتريكهم من التروات التي راكموا كما نتمني انيحدو حدوه جميع الوزراء

  8. sanfour يقول

    Voilà les avantages de la dictature, on arrache les terres des berberes soit disant “ard ghabawiya” et on les passent aux “tamassih” pour qu’il les revendre aux habitants d’origines avec des prix d’or, on les vend leurs propres terres après les avoir volé, mais ne pas oublie que le grand “dinosaure” qui a héritier les terres de “l’isti3mar” à travers son père est l’origine de ce carnage de patrimoines collectifs… La solution est bien entendu le retour d’un “youcef ben tachfine”, ce lui qui n’attend pas que paris le protège, mais “zman hada” un jour tout va changer radicalement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.