كشفت بيانات ومعطيات وأرقام رسمية، أن مستوى ثقة الأسر عرف انخفاضا ملحوظا خلال الفصل الثاني من سنة 2016، مقارنة مع الفصل السابق من السنة الفارطة، حيث تم تسجيل 71,6 نقطة، في الأول مقابل  76,1 نقطة، في الثاني.

ووفقا لنتائج بحث الظرفية، التي أصدرتها المندوبية السامية للتخطيط، فإن  77% من الأسر تتوقع ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة في حين ترى 8% منها العكس. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 69 نقطة، خلال الفصل الثاني من سنة 2016، حيث عرف تدهورا مقارنة مع ناقص67,7 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 67,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

 

وفي سياق آخر، تورد النتائج ، أنه خلال الفصل الثاني من سنة 2016، تعتبر %56,5 من الأسر المغربية مقابل %21,7 أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستدامة. رغم تحسنه النسبي، يبقى هذا المؤشر سلبيا، ليستقر في ناقص34,8 نقطة عوض ناقص 36 نقطة المسجلة خلال الفصل الثاني من 2015.

وبحسب نتائج بحث الظرفية التي اطلع عليها "بديل"، فقد صرحت 83,3% من الأسر مقابل 16,7 % بعدم قدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة. ليستقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 66,6 نقطة عوض ناقص69,7 نقطة خلال الفصل الأول وناقص 67,4 نقطة خلال الفصل الثاني من السنة الماضية.

وخلال الفصل الثاني من سنة 2016، تعتبر 60,4 % من الأسر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما 31,3 % منها تستنزف من مدخراتها أو تلجأ إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تتمكن من ادخار جزء من مداخيلها 3,8%. وبذلك استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي يصل ناقص 23 نقطة مسجلا بذلك تحسنا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث بلغ ناقص 27,2 نقطة وناقص 28 نقطة على التوالي.

وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، فقد صرحت 35,7% من الأسر بتدهورها مقابل 12,9% التي رجحت تحسنها. ويبقى هذا التصور سلبيا ليستقر في ناقص 22,8 نقطة عوض ناقص 20,2 نقطة المسجلة خلال الفصل الثاني من 2015.

وبالمقابل، تؤكد نتائج البحث، أن نظرة نفس الأسر للمستقبل تبقى متفائلة، حيث تتوقع 23,9% تحسنا في وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، مقابل 21,6% التي ترجح تدهورها.

من جهة أخرى، تعتبر 88,5% من الأسر مقابل 0,6% أن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة. ليحافظ رصيد هذا المؤشر على مستواه السلبي، فعرف استقرارا في حدود ناقص 87,9 نقطة خلال الفصل الثاني من سنة 2016 عوض ناقص 85,5 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 85,3 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

وفيما يتعلق بآفاق تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، تتوقع 78,3% من الأسر استمرار ارتفاعها مقابل 20,7% التي ترجح استقرارها في نفس المستوى، في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 1%.