دعا امحمد لقماني، ومصطفى المريزق، عضوا المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، فعاليات المجتمع المدني بآزرو، إلى تأسيس تنسيقية وطنية لكفاءات الإقليم، للترافع عن مطالب أبناء وبنات آزرو أمام مؤسسات الدولة من أجل رفع الحيف والتهميش والحركة عن الإقليم.
وذكر المصطفى المريزق، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال لقاء نظمه الحزب بإقليم آزرو تحت عنوان: "الفاعل المدني والفاعل السياسي: شريكان في إستراتيجية التنمية المحلية"، أن دستور فاتح يوليوز، أنصف المجتمع المدني، مشيراً إلى أن الأخير لعب دورا مهما في تحقيق العديد من القضايا الجوهرية في البلاد، والملفات الحقوقية والقضايا النسائية وأوراش الشباب، وكذلك في كتابة الوثيقة الدستورية التي أفرزها حراك 20 فبراير.
ودعا المصطفى المريزق، الفعاليات المدنية بآزرو، إلى الرقي بخلق تنسيقيات محلية وإقليمية من أجل المطالبة بالحق في الثروة الوطنية والتنمية، ومن أجل بلد يسوده الضوء وليس الظلم، متسائلاً: ما ذنب إقليم آزرو، مما يعيشه من تهميش وفساد، وهو الإقليم الذي يقول المريزق الممصطفى، تخرج منه كبار أطر البلاد، سياسيا ومدنيا وعسكريا، معتبراً أن عدم إشراك المجتمع المدني في تنمية المنطقة يخالف الدستور وتوجهات ملك البلاد.
ومن جهته، شدد امحمد لقماني، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، على أنه لا ديمقراطية إجتماعية في المغرب بدون إشراك المجتمع المدني، داعياً الحكومة، ومؤسسات الدولة إلى التواصل مع المواطنين أصحاب المصلحة الحقيقية في التنمية،والإستماع إلى أصواتهم، مؤكداً "لا نعرف ما يوجد في أحشاء المجتمع من قلق".
ودعا امحمد لقماني الفعاليات المدنية بإقليم آزرو، إلى التنظيم تحت لواء تنسيقية وطنية للترافع عن مطالب الساكنة محليا وإقليميا وجهويا وطنياً ودولياً، مشددا على ضرورة إشراك النساء في العمل السياسي والمدني من أجل التغيير في آزرو، مؤكداً أن المنطقة لم تنل حظها من التنمية عبر الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال، والآن جاء دورها لتأخذ حقها من الثروة الوطنية.