علم "بديل"، أن شخصا ثالثا ضمن مُصابي "مذبحة مسجد الأندلس" بتطوان قد لفظ أنفاسه الأخير قبل قليل من مساء الاربعاء 10 غشت الجاري.

ووفقا للمعطيات التي حصل عليها الموقع، فإن المُصاب كان يرقد في قسم العناية المركزة منذ صبيحة أمس الثلاثاء، بعد وقوع الحادث، قبل أن يثفارق الحياة متأثرا بجراح غائرة أصيب بها جراء طعنات الشخص الذي نفذ الهجوم، في حق الإمام وثلاثة آخرين.

وبذلك، ارتفعت حصيلة القتلى إلى ثلاثة، بعد وفاة الإمام ومواطن آخر، فيما نجا شخص واحد كان قد روى في تصريح حصري لـ"بديل" تفاصيل الحادث.

وأكد الناجي الوحيد من المجزرة في حديث مصور مع "بديل"، أن منفذ الهجوم كان واقفا أمام باب المسجد، بينما كان الإمام جالسا بعد أن صلى النافلة منتظرا دخول وقت صلاة الفجر، مضيفا نفس المتحدث، أنه بعد أن أخذ يصلي النافلة سمع صراخ الإمام حيث وجه له المهاجم طعنات قاتلة.

وأردف المواطن، أنه حاول إنقاذ الإمام محتميا بكرسي، غير أن المهاجم وجه له طعنة بالسلاح الأبيض على مستوى الكتف فهرع مسرعا لبيته قبل التوجه للمستشفى.

(الصورة لمنفذ الهجوم)