كشف الناجي الوحيد من مجزرة مسجد الأندلس بتطوان عن تفاصيل الحادث الذي وقع خلال صلاة الفجر صباح الثلاثاء 9 غشت الجاري، والذي أودى بحياة 3 أشخاص.

وأكد المتحدث، في تصريح لـ"بديل"، أن منفذ الهجوم كان واقفا أمام باب المسجد، بينما كان الإمام جالسا بعد أن صلى النافلة منتظرا دخول وقت صلاة الفجر، مضيفا نفس المتحدث، أنه بعد أن أخذ يصلي النافلة سمع صراخ الإمام حيث وجه له المهاجم طعنات قاتلة.

وأردف المواطن، أنه حاول إنقاذ الإمام محتميا بكرسي، غير أن المهاجم وجه له طعنة بالسلاح الأبيض على مستوى الكتف فهرع مسرعا لبيته قبل التوجه للمستشفى.

وعلم "بديل"، أن الهجوم أوقع مقتل ثلاثة أشخاص، بعد أن كانت الحصيلة تشير إلى قتيل وحيد هو الإمام، قبل ان يرتفع هذا العدد بعد أن تدهورت الحالة الصحية للمصابين الأخرين.

ووفقا للمعلومات التي حصل عليها "بديل"، فإن منفذ الهجوم كان على خلاف قديم مع الإمام القتيل، وكان يتردد على ذات المسجد منذ أسبوع تقريبا، كما أن المعني بالأمر كان مهاجرا مقيما بالديار الإسبانية قبل أن يعود إلى أرض الوطن.