في تعليقه على تصريح لنبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد ومنسقة فيديرالية اليسار قالت فيه " هل سيقبل المغاربة أن يأتي شخصٌ لا يتوفر حتى على شهادة البروفي، أي الرابعة إعدادي، ويَتَسَيَّدَ على حكومة المغرب؟” مضيفة  “إن المغرب شعبٌ عريق يُفترض في مَن يمثلونه أن تكون لديهم شهادة الباكالوريا على الأقل”. (في تعليقه على هذا القول) قال الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة": الأستاذة منيب التي أحترمها وأقدرها مع كامل الأسف، الشروط التي كانت متوفرة لباها باش تحصد داكشي ماشي هي الشروط اللي كانت متوفرة لَبَّا".

وزاد العماري في حوار مع "بديل" ينشر مساء الأحد 07 غشت الجاري، "وِإلى كانت كتاخذ وَضْعِيَّتْها كيماكانْت هي وكيماتْطوْرت باش تْهَكَّم على وضعيات الآخرين، كنقولها بأن هاذو ما عمرهم ماكانوا من قيم اليسار".

يُشار إلى أن الموقع حاول الإتصال بمنيب غير أن هاتفها ظل يرن دون رد.

وحري بالإشارة أيضا إلى أن الحوار الذي سيطلع  عليه الزوار والقراء يتضمن  معطيات مثيرة تخرج للعلن لأول مرة حول حياة العماري وثروته وعلاقته بالقاعديين وحول تجاربه السياسية بدءً من حركة الديمقراطيين المستقلين مرورا باليسار الاشتراكي الموحد ثم حركة لكل الديمقراطيين وانتهاء بحزب الأصالة والمعاصرة.

كما يكشف العماري، عن كيفية تسلقه سلالم السلطة ووصوله إلى مربع الحكم وعلاقته بمراكز القرار في المغرب، إضافة إلى العدد من المعطيات التي غابت عن الساحة الإعلامية والتي ستنشر لأول مرة.