سلطات باريس تخير المتاجر بين بيع لحم الخنزير أو الإغلاق

56
طباعة
كشف موقع “هافين بوست عربي”، نقلا عن صحيفة “الأندبندنت” البريطانية، أن السلطات المحلية في باريس أمرت أحد المتاجر التي تبيع المنتجات الحلال، أن تبيع لحم الخنزير والخمور بجانب المنتجات الحلال، وإلا ستواجه خطر إغلاق أبوابها تماماً.

وأوضحت السلطات المحلية أن المتجر الصغير الموجود في كولومب، والذي يبيع منتجاته بأسعار معقولة، لم يتبع الشروط الموجودة في عقد إيجاره للمتجر، والتي تنص على أنه لابد أن يبيع “أغذية عامة بحسب صحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

ويدور الجدال بسبب زعم السلطات بأن المتجر إن لم يَقُم ببيع لحم الخنزير والمنتجات الكحولية، فإنه بذلك لا يخدم المجتمع المحلي كما ينبغي.

وقال جيروم بينسارد، رئيس العمال الخاص بالمحافظ، في حديث له مع صحيفة التليغراف البريطانية “ذهب عمدة كولومب، نيكول جويتا بنفسه وطلب من صاحب المتجر التنويع ما بين المنتجات التي يعرضها، عن طريق إضافة بعض المنتجات الكحولية واللحم غير الحلال”.

وحل هذا المتجر الذي يبيع المنتجات الحلال، محل متجر آخر صغير كان موجوداً في نفس المكان العام الماضي، وقال بينسارد أن ساكني المنطقة القدامى يشتكون من عدم تمكنهم من شراء مجموعة كاملة من المنتجات المختلفة من مكان واحد.

وأضاف بينسارد “نريد أن يكون هناك مزيجٌ اجتماعي، فلا نريد أي منطقة خاصة بالمسلمين فقط، ولا منطقة أخرى ليس بها أي مسلمين على الإطلاق”.

وقال أيضاً إن رد الفعل كان سيصبح مماثلاً إن كان المتجر الموجود مكانه يبيع المنتجات التي توافق الشريعة اليهودية، وستُتخذ الإجراءات ذاتها تجاهه.

ويقول سليمان يالسين، مدير المتجر “الحلال” لصحيفة لو باريسيان (Le Parisien) “إنه عمل وتجارة ليس أكثر، فأنا أبحث حولي عن طبيعة ساكني المنطقة، وأستهدفهم عن طريق بيع المنتجات التي يريدونها”.

وينص عقد الإيجار على أن المتجر “يبيع أغذية عامة ونشاطات ذات صلة، والأمر بأكمله يعتمد على كيفية تفسير جملة ‘نشاطات ذات صلة'”.

وتتّخذ السلطة الإجراءات القانونية اللازمة لفسخ عقد إيجار المتجر، والمُمتَد حتى عام 2019. إذ سيتم النظر في القضية في شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. رشيد يقول

    يدعون الديمقراطية وهم في طريقهم الى الفاشية العلمانية.لان صاحب هدا المتجر جاء في مدينة تقطنها غالبية مسلمة،بدلك لا يسمح له ببيع اللحم الخنزير لانه ليس هناك زبائن لكي يبيع لهم هدا المنتوج.والا سيصبح بين يوم و وضوحها من المفلسين لأنه في آخر المطاف سيرمي اللحم في الحاوية.

  2. عبد ربه يقول

    اتها الامبريالية في جلباب العلمنانية.فاين الحرية الفردية يا ايها الديموقراطيون وطبالوهم؟

  3. ولد الدرب يقول

    من حق سلطة تمثل شعبهاحقاً، بل من واجبها أن تحمي مواطنيها من هذا التخلف. كل واحد حر في أن يتناول ما يحلو له. في البلاد المسماة مسلمة حيث لا يباع في المتاجر إلا ” الحلال”، نجد الكذب و الرشوة و الغش و النفاق و البيدوفيليا و التخلف الفكري مثل : السعودية الصومال أفغانستان اليمن.. الخ

  4. خشان يقول

    تصوروا أن أقرب متجر لسكني لا يبيع إلا لحم الخنزير ومشنقاته نظرا لتواجد جالية مسيحية مثلا لا تفضل إلا هذا النوع من اللحم. سيضطرني الأمر كمسلم للتنقل لمسافة أبعد كي أبتاع حاجياتي مع الشعور المريرأن أجانب أصبحوا يفرضون علي طقوسا غريبة في عقر بلدي وبلد أجدادي…أعتقد أن تسامح الغرب مع القادمين الغرباء بثقافة متخلفة بدائية لا يريدون التخلص منها قد وصل إلى نفق مسدود، والحل هو الصرامة وفرض القوانين العلمانية التي تحترم الجميع وتجعل من الفضاء العمومي مكانا يستوعب الجميع…

  5. مواطن الضفتين يقول

    مالك محل التجارة هي البلدية التي تكتريه بثمن منخفض بالمقارنة مع محلات الخواص. وإذا كان في عقد الكراء شروط لم يحترمها التاجر الذي وافق عليها، فيمكن لصاحب محل التجارة الطلب بالافراغ امام القضاء.

  6. said يقول

    bnadem ba9i kaya9allab 3la haja dbahha ahmed,cho3ob tazzz

  7. أبو أيوب يقول

    وهذا عين العقل..
    عاشت العلمانية..ولتحيا عاصمة الأنوار..
    والخزي والعار لثقافة الكراهية والكبت والجهل والنفاق!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.