استعملت السلطات العمومية مساء السبت 6 غشت، القوة لتفريق وقفة احتجاجية كان ينظمها عدد من الحقوقيين والمعطلين والمواطنين بمدينة كلميم، تنديدا بدفن السلطات لجثة المعطل الراحل ابراهيم صيكا.

وقال امبارك باعجلة رئيس فرع جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بكلميم، "إن القوات العمومية فاجأت المتظاهرين بعد 15 دقيقة من بداية الوقفة الإحتجاجية وسط المدينة فاستعملت القوة المفرطة وذلك عن طريق الهراوات والركل والسب والشتم".

واضاف باعجلة في اتصال مع "بديل"، "أن التدخل الامني القوي خلف وقوع إصابات متفاوتة الخطورة يمكن حصرها في 18، من بينها أربع حالات تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات"، مشيرا إلى "أن سيارات الإسعاف لم تحضر إلى عين المكان في أعقاب التدخل، مما اضطر المحتجين الذين تم تفريقهم إلى السير مشيا على الأقدام صوب المستشفى، فعاودت القوات العمومية التدخل في حقهم"، يقول المتحدث.

وأكد المتحدث، أنه من بين المصابين، الناشط الحقوقي الحسين بوحريكة، الذي أقدم مسؤولون في السلطة المحلية بالمدينة على دخول المستشفى من أجل حمله والإلقاء به خارجا رغم إصابته البليغة خلال هذا التدخل.