قضت المحكمة الإبتدائية بمدينة ورزازات بحر هذا الأسبوع، بإدانة الكاتب الروائي عزيز بنحدوش بشهرين سجنا مع وقف التنفيد وغرامة قدرها 1000 درهم و تعويض مدني قدره 20000 درهم للمشتكين، بسبب رواية "جزيرة الذكور"، التي أصدرها مؤخرا.

وقال بنحدوش في تصريح لـ"بديل"، إن الحكم تم طبقا لقانون الصحافة، بعد اتهامه من طرف مشتكين بـ"السب والشتم" عبر الرواية المذكورة.

وأضاف بنحدوش الذي يعمل أستاذا للفلسفة، "أن الحكم ظالم خاصة أن الرواية هي عمل أدبي"، مشيرا إلى أن هناك " تأتيرات خارجية من جهات فاسدة ساعدت في إدانته"، مؤكدا على أنه "استأنف هذا الحكم، متمنيا أن تأخذ العدالة مجراها لرد الإعتبار له".

وعند سؤاله حول ما إذا كان يقصد فعلا استهداف أشخاص معينين بروايته هذه، رد بنحدوش: "لا لا أبدا لم أكن أستهدف أحدا، فقط بدت لي قصة الأطفال الأشباح غريبة فكتبت عنها، فتبين لي أنها فعلا قصة حقيقية"، وأردف المتحدث قائلا:"كم من كاتب أصاب أهدافا لم يكن يتوقعها".

وكان أستاذ الفلسفة بنحدوش، الذي يعمل بمنطقة تازناخت باقليم ورزازات قد تعرض لاعتداء كاد -على إثره- أن بفقد حياته بسبب ذات الرواية، حيث اعتقد شخص نافذ أن أحداثها وشخصياتها تتحدث عنه، فاعترض سبيله واعتدى عليه بالضرب والسب.