كشف معهد بريطاني أن التعاون العسكري بين المغرب وروسيا صار يتزايد وان المغرب بدأ يتحول نحو الصناعة الحربية الروسية لاقتناء الأسلحة والتزود بالنظم الأمنية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

ووفقا لما نشرته يومية "المساء " في عدد نهاية الأسبوع، فان المعهد أشار في تقريره إلى أن المغرب سيتجه نحو الصناعة الحربية الروسية لمواجهة التهديدات الإرهابية مشير أن المغرب والجزائر تحولا نحو روسيا كمورد للأسلحة وان التعاون العسكري المغربي الروسي في تزايد في ظل مواجهة المغرب أسوة بباقي دول المغرب العربي لخطر العنف الجهادي مما يدفعه الى تعزيز أنظمة الأمان.

وحسب التقرير فإن ذلك يأتي في وقت تسعى فيه روسيا الى العودة لسوق السلاح بشمال إفريقيا والشرق الأوسط والترويج لأسلحتها ونظمها الأمنية لمنافسة الأمريكيين والفرنسيين، وكشف التقرير أن منتجي السلاح الروسي قاموا في السابق بعدة محاولات لدخول السوق الخليجي لكنهم فشلوا في منافسة الشركات الغربية التي تستفيد من العلاقات الغربية الخليجية، إلا أن الأمر تغير بشكل كبير بعد أن تدخلت روسيا في سوريا استجابة كما قالت لطلب رسمي من دمشق.

وأنعشت الحرب السورية صادرات الأسلحة الروسية بعد أن اتبثت الحرب جودة الأسلحة الروسية وأصبحت الحملة الجوية الروسية ضد معاقل ما يسمى "داعش" دعاية لأفضل الأسلحة في ترسانتها إذ أن حملة مكافحة الإرهاب الروسية رفعت شعبية قاذفات "سو32" حيث أعلنت كل من عمان والأردن إجراء مشاورات للحصول على نسخة التصدير من هذه القاذفات.