في هذا التسجيل الصوتي، يكشف المحامي الحبيب حاجي رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، أسباب مقاضاته لعمر الصنهاجي عضو شبيبة "البيجيدي"، على خلفية تدوينة "قطع الرؤوس"، وللبرلمانية عن ذاته الحزب أمينة ماء العنين، في وقت تغاضى فيه عن مقاضاة الناشطة الفيسبوكية زينب بنموسى، بسبب تدوينة تتحدث فيها عن "كرهها للمسلمين ورغبتها في شن هجوم بقنينات الغاز".

كما يقدم حاجي في هذا الحوار المسجل مع موقع "بديل"، توضيحات حول علاقته "المالية والسياسية" مع الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة" إلياس العماري.

حاجي يهاجم أيضا في ذات التسجيل، القيادي الإتحادي حسن طارق على خلفية استعماله لبعض المصطلحات من قبيل "السلطوية والتحكم"، ووصفه لمنتقديه بـ"الحثالة" الذين يتمنى رميهم في "مزبلة التاريخ"، وكذا هجومه (طارق) على قاضي الرأي المعزول محمد الهيني.

ويجيب حاجي ايضا عن العديد من الاسئلة المتعلقة بأسباب عدم التحاقه بـ"البام"، وعن تعليقه على ظهور الهيني خلف العماري، وحول ما راج بخصوص كونه ناشطا "باميا" مندسا داخل حزب "الإتحاد الإشتراكي"، ومجموعة أخرى من القضايا التي كانت مثار جدل في الآونة الأخيرة.