حذرت "فدرالية اليسار الديمقراطي"، من المخاطر المحدقة بالمغرب، منددة بـ"استفحال مظاهر الريع والفساد الذي يتجلى في تفويت أراضي الدولة لخدامها بطرق غير مشروعة وبتبريرات مهينة لذكاء المغاربة وكرامتهم".

كما استنكرت الفيديرالية في بيان حصل "بديل"، على نسخة منه، "إصرار الحكومة على تمرير قوانين ومراسيم تكرس إجهازا حقيقيا على الحقوق المشروعة للشغيلة المغربية في تحد صارخ للمركزيات النقابية وللقوى المناضلة على اختلاف توجهاتها مما أدى إلى تنامي ظواهر الإحباط واليأس والتذمر والنفور من العمل السياسي".

وأكدت الهيئة التقريرية للفيدرالية، على اعتبار الانتخابات التشريعية القادمة "معركة ضد الريع والفساد وشراء الضمائر، والرهان على النضال الديمقراطي ببعديه الاحتجاجي والمؤسساتي للدفاع عن الجماهير الكادحة وتغيير ميزان القوى لصالح قوى الحداثة والديمقراطية والتقدم".

وأسندت الهيئة، في اجتماعها الأخير مهمة منسق فيدرالية اليسار الديمقراطي، لعبد السلام العزيز الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي وفقا لما ينص عليه القانون الأساسي للفيدرالية، يورد ذات البيان.