بعد إقدام سلطات مدينة كلميم اليوم الخميس 4 غشت، على دفن جثة المعطل ابراهيم صيكا، إثر رفض عائلته تسلم جثمانه، طالبت هذه الأخيرة بتدخل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية وهيئة الأمم المتحدة.

وكشفت شقيقة المعطل الراحل ابراهيم صيكا في شريط فيديو، أن عونا قضائيا قد حل صباح اليوم بالمنزل على الساعة السابعة و20 دقيقة من أجل تسليمهم ورقة لتسلم جثة ابنهم، مخبرا إياهم أن مراسيم الدفن ستتم على الساعة السابعة والنصف، أي بعد 10 دقائق فقط من التوصل بالوثيقة، وهو ما رفضته العائلة.

وأوضحت المتحدثة، أن "السلطات اختارت هذه الطريقة من أجل تجنب تواجد حشود كبيرة من المشيعين وهو ما يفسر حلول إنزال أمني كبير بالمدينة" على حد تعبيرها، مضيفة أن "السلطات أقدمت على دفن جثة شقيقها دون التمكن من معرفة ما إذا تم نزع أعضاء الراحل أو شيء من هذا القبيل".

وأشارت شقيقة صيكا، إلى "أن ما أقدمت عليه السلطات اليوم، هو من أجل تفادي إجراء خبرة مضادة ومحايدة حول أسباب هذه الوفاة، كما أن ذلك يندرج ضمن سلسلة التضييق الذي تنهجه ضد العائلة"، مشددة على أن "صيكا لم يمت بل هو حي يرزق بفضل نضالاته وبمعاركه البطولية.."

وكانت ولاية جهة كلميم واد نون قد أعلنت أن "السلطات العمومية بمدينة كلميم قامت، وفقا للضوابط القانونية المعمول بها، بدفن المسمى قيد حياته ابراهيم صيكا بن محمد الذي توفي بالمستشفى في 15 أبريل الماضي حيث كان يتلقى العلاج المناسب، وذلك بعد أن تبين أن عائلته لم تبد استعدادها لدفنه رغم استنفاذ جميع الإجراءات المتطلبة قانونا".

وأضافت الولاية، في بلاغ لها، أن "إجراءات الدفن تمت بناء على الإذن بالدفن الذي صدر عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف باكادير، بتاريخ فاتح غشت الجاري، والذي يؤذن بموجبه لمدير المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير بتسليم جثة الهالك للسلطات العمومية بمدينة كلميم قصد دفنها".