استقلاليون يخططون للإطاحة بشباط

9

لم يجد حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، بدا من فتح جبهة داخلية في حربه ضد الداخلية، إذ رفعت وتيرة الاجتماعات التنظيمية في معاقل الحزب، وذلك في محاولة للتصدي لتحركات يخطط أصحابها لقلب الطاولة عليه قبل الانتخابات البرلمانية المرتقبة في 7 أكتوبر المقبل.

وذكرت يومية “الصباح” في عدد الخميس 4 غشت، أن أصواتا غاضبة عبرت عن تنديدها بسبب صمت القيادة بعد التحول الجذري في الموقف السياسي والهروب من المعارضة إلى الأغلبية، محملين إياها مسؤولية اندحار متوقع في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بفعل إدخال الحزب في متاهة الضبابية والحيرة، خاصة مع اقتراب موعد الاقتراع، مع التذكير بأن الظرفية تستلزم عقد مؤتمر استثنائي، وذلك في تلميح صريح إلى إمكانية الإطاحة بشباط.

واتسعت دائرة الغضب الاستقلالي لتشمل فريق الحزب بمجلس النواب، على اعتبار أن هناك أعضاء لا يترددون في التصريح بأن حصيلة الحزب في الانتخابات ستكون كارثية، وذلك لغياب الوضوح وانعدام الرؤية في أفق استحقاق 7 أكتوبر، وأن المواقف المتذبذبة للقيادة ستدفع العديد من المناضلين إلى الترشح مع أحزاب أخرى.

ويحاول شباط نسف مخططات الغاضبين بتحركات مضادة، إذ احتضن المركز العام للحزب، أمس الثلاثاء، اجتماعا تنظيميا مع الكتاب الإقليميين ومفتشي الحزب بجهة البيضاء خصص لمناقشة القضايات التنظيمية في عمالات وأقاليم البيضاء والنواصر ومديونة والمحمدية، وذلك في ضوء الاستعدادات الجارية لخوض غمار الانتخابات التشريعية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. أبو أيوب يقول

    أيامك معدودة يا وليدي يا شبيبيط!
    ولن تنفعك قاعدتك “الشماكيرية”!
    وكاع ذاكشي اللي كلاتو المعزة في الجبل غادية تحطو في الوطا…
    أليس الصبح بقريب؟

  2. مواطن حر يقول

    بصراحة نحن مجموعة من الاصدقاء كنا نفضل التصويت على حزب الاستقلال كاول اختيار.

    لكن تقربه الاخير من جماعة العدالة والتنمية وتملق شباط لبنكيران جعلنا نعدل عن ذلك وبقي لنا الخيار الثاني وهو PAM .

  3. محمد ناجي يقول

    دعوة لتدارك الانهيار
    تحالف شباط مع البيجيدي سيأتي على ما تبقى لحزب الاستقلال من أنصار ومتعاطفين..
    شباط راهن على الفرس الخاسر، وسوف يرهن نتائج حزبه بنتائج حزب البيجيدي الذي نَـفَـرَ منه الشعب برمته
    إذا لم يبادر حزب الاستقلال إلى فك علاقته وارتباطه بحزب العدالة والتنمية وتحالفه معه، فسيكون ضحية هذا التحالف ولا شك، وسوف ينهار هو أيضا بنفس الدرجة التي سينهار بها حزب العدالة والتنمية . وما يدعيه بعض أنصار حزب العدالة من أن الاستمارات الصحفية أثبتت أن حزبهم سيحصل على المرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة؛ ما هو إلا نفخ في بالون هوائي؛ لأن المواطنين قلما يشاركون في تلك الاستمارات لعلمهم بلا جدواها، بينما جَـنَّـد لها البيجيديون كل أعضائهم لإعطاء نوع من البروباغوندا لحملتهم الفاشلة والميئوس منها ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.