قضت محكمة إسبانية ببرشلونة، بتسع سنوات سجنا نافذا، في حق المهاجرة المغربية، سميرة يادو، التي حاولت الالتحاق رفقة طفلها الصغير بـ"داعش" وجرى اعتقالها بتركيا في 2014.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية "EFE" أن المحكمة قررت الحكم عليها بالسجن النافذ 9 سنوات، لكونها أرادت الالتحاق مع ابنها ذو الثلاث سنوات بتركيا ومن ثمة بتنظيم الدولة في العراق والشام.

وكانت الأم، قد اعتقلت في 2014، على الحدود التركية بعدما أبلغ زوجها عنها مشيرا إلى أنها تنوي الهرب بابنها الذي تثبت له الجنسية الإسبانية.