بعد أن قطرت الشمع على الوزيرة السابقة سمية بنخلدون، إثر زواجها بالقيادي في "البيجيدي" الحبيب الشوباني، رفضت الأمينة العامة لحزب "الإشتراكي الموحد" التعليق على الشريط المنسوب لكل من وزير الخارجية صلاح الدين مزوار والمستشار الملكي فؤاد علي الهمة، والذي قيل إنهما ظهرا فيه داخل علبة ليلية بدولة قطر.

وقالت منيب في تصريح لـ"بديل"، "ماغاديش نعلق على هادشي، البلاد غادي تنفاجر وحنا نبقاو متبعين هاد الأمور من أجل إلهاء الشعب.."

وعندما واجهها الموقع بكون الموضوع قد أثار جدلا كبيرا على الصعيد الوطني اضطرت على إثره الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، إلى اصدار بلاغ تعتبر فيه استهداف الحياة الشخصية الخاصة للشخصيات العمومية "مخالفة شرعية"، ردت منيب:" وأنا لن اشارك ولن أدخل في هذا الجدل ديال التحضيري، هذه المواضيع لن أخوض فيها"

وسبق لمنيب أن علقت على واقعة "الكوبل الحكومي"، التي تدخل -حسب متتبعين- في صميم الحريات الخاصة للأفراد، حين وجهت سهاما نقد لاذعة لعدد من "البيجيديات" وعلى رأسهن الوزيرة السابقة سمية بتخلدون، حيث قالت :"إن أول من استفاد من حق المرأة في الحصول على التطليق من القضاء هن اللواتي نزلن في مسيرة بالدار البيضاء ضد هذا الحق (تقصد عضوات البيجيدي) ومنهن الوزيرة التي طلقت الأول وتزوجت الثاني دون مشاكل".