اهتز حزب العدالة والتنمية على مستوى منطقة إمزرون بإقليم الحسيمة، على وقع استقالة جماعية، أفقدت الحزب محليا، كافة أطره من الكتابة المحلية والشبيبة، وذلك بعد وضع نحو 13 شخصا لاستقالتهم بشكل جماعي أمام الكتابة الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية.

وبحسب يومية "الأخبار"، فقد عزا المستقيلون إقدامهم على هذه الخطوة، بعد تسجيلهم لعدة أسباب لخصوها في ما قالوا إنه تهميش المكتب المحلي من طرف الكتابة السالف ذكرها، لأسباب متعمدة ومقصودة على حد قولهم، فضلا عن وضع عدة عراقيل أمام الكتابة المحلية حتى لا يميل وزنها على غرار الكتابة الإقليمية.

وسجل المنسحبون من «البيجيدي»، عدم أداء الواجب المالي المخصص لفرع الحزب بإمزرون من طرف الكتابة الإقليمية، وأضاف هؤلاء في وثيقة الاستقالة المشار إليها، أن من الأسباب التي جعلتهم ينسحبون بشكل جماعي، هي محاولة الاستعلاء على الحزب من طرف أشخاص معروفين في الكتابة الإقليمية واعتباره حزبا خاصا بعائلة معينة، كما عزا هؤلاء ما يجري إلى غياب التواصل بين الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالحسيمة، مع فرعها بإمزورن وهذا ما انعكس سلبا على الانتخابات الجماعية على المستوى المحلي حيث حصل الحزب على صفر مقعد، نتيجة الصراعات الداخلية التي تمزق «البيجيدي»، على مستوى الجهة بأكملها.