في أول تصريح له بعد الوعكة الصحية التي ألمت به، شكر الفنان ميمون الوجدي، بكمات مؤثرة، جميع من ساندوه في محنته الصحية، وكذا الذين قدموا له بد المساعدة، سواء ماديا أو عن طريق دعواتهم له بالشفاء.

وأكد ميمون الوجدي في تصريح حصري لـ"بديل"، "أن وزير الثقافة دخل أخيرا على خط قضيته، وتواصل بدوره مع وزير الصحة الذي تكفل بمصاريف علاجه، حيث جرى نقله إلى مستشفى الشيخة فاطمة (مولاي عبد الله)، بعد أن مكت لمدة محدودة في المستشفى العسكري بالرباط".

وأشار ميمون الوجدي، إلى أن النقابات الفنية لم تتحرك من أجل الوقوف بجانبه، كما أنها لم تُقدم على أي التفاتة إنسانية تجاهه.

وقال الفنان المعربي، "أشكر جميع من ساهموا معي وساعدوني واللي دعاو معايا، ونطلبوا لبلادنا العز والكرامةن والله ينصر الملك محمد السادس.."

يشار إلى أن ميمون الوجدي قد عُرف كأحد أعمدة فن الراي في المغرب حيث يعتبر أول من أدخل هذا اللون الغنائي للمملكة من بوابة عاصمة الشرق وجدة، وتوهج نجمه خلال فترة الثمانينات والتسعينات، بأغانيه الخالدة التي لازال محبوه يتغنون بها إلى حدود الساعة.