دعا جمعويون إلى اعتماد إطار قانوني ينظم الحمامات في المغرب، ويدفع نحو ترشيد استغلالها للطاقة الخشبية والمائية، تماشيا وسعي المملكة للانعتاق من المشاكل البيئية التي تتربص بها.

وبحسب رئيسة جمعية "طاقة، تضامن وبيئة"، أسماء عرباوي، فإن الأخيرة فطنت لهذا الأمر وانصب اهتمامها منذ 2014 على جعل حمامات المغرب صديقة للبيئة ومستدامة.

وأشارت عرباوي، خلال ندوة صحفية عشية أمس الاثنين، إلى أن حمامات المغرب تثقل كاهل الموارد الطبيعية للمغرب لأن كل مستحم قد يستعمل حتى 120 لترا من الماء يوميا، مما يجسد معدل استهلاك كل حمام بين 15 و متر مكعب.

يذكر أن الحمامات تعد قبلة لما لا يقل عن 95 بالمائة من المغاربة، فإن هذه الوحدات تعمل خارج دائرة الضوء فيما يتعلق بترشيد الاستهلاك الطاقي، مما يولد ضغطا كبيرا على الموارد الطبيعية الوطنية، ويضخم من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري