أثار شريط فيديو يظهر عليه، عدد من الأشخاص، في ملهى ليلي بالدوحة، بينهما شخصان، يقول صاحب الشريط، إنهما وزير الخارجية صلاح الدين مزوار والمستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، (أثار) جدلا واسعا داخل المواقع الإلكترونية والصفحات الإجتماعية.

ففي وقت نفى فيه بعض المتتبعين أن يكون الشخصان هما مزوار والهمة، خاصة وأن الشريط لا يظهر بشكل واضح وجلي أن المعنيين فعلا هما مستشار الملك ووزير الخارجية، نشطاء آخرون، ممن اعتبروا أن المشاهد تخص مزوار والهمة،  هاجموا صاحب الشريط بحجة الحريات الفردية وأنه تدخل في الحياة الخاصة للأشخاص، فيما نشطاء آخرون بدورهم لم يشككوا في صورة مزوار والهمة، لم ينكروا هذا الحق الخاص للمعنيين، لكنهم أصروا على معرفة مصادر تمويل الحفلة، هل هو المال العام؟ أم المال الخاص؟

معلقون آخرون يتساءلون عن سر صمت الحكومة والدولة لحد الساعة عن هذه القضية رغم انشغال الراي العام الكبير بها.

يشار إلى أن الموقع تعذر عليه التأكد من صحة صورتي مزوار والهمة كما تعذر عليه أخذ وجهة نظريهما لهذا لم ينشر الشريط موضوع الجدل.