بعد الشكاية التي تقدمت بها "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، والتي تطالب من خلالها بفتح تحقيق مع عضو شبيبة "البيجيدي" صاحب تدوينة "قطع الرؤوس" استُدعي هذا الأخير من أجل المثول أمام عناصر "المكتب المركزي للتحقيقات القضائية" المختص في قضايا الإرهاب.

وذكرت مصادر متطابقة، أن "مكتب الخيام" استدعى يوم أمس الإثنين عمر الصنهاجي من أجل التحقيق مع حول مضمون التدوينة، قبل أن يستجيب ويتوجه إلى مقر المكتب المذكور صبيحة اليوم الثلاثاء 2 غشت، مرفوقا بقياديين من شبيبة "البيجيدي"،

وكان الصنهاجي قد نشر تدوينة على صفحته الإجتماعية، أورد فيها:""الذين يكتبون الهراء ويظنون أنهم يحققون ذواتهم ويميزهم في الفيسبوك أو المجتمع هذه نماذج لأشخاص يتوجب قتلهم بلا رحمة وفصل رؤوسهم عن أجسادهم وتعليقها بأحد الأماكن المشهورة كنوع من التهديد والترهيب للجميع لكي لا يسيروا على خطاهم".

يشار إلى أن "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، قد طالبت بإجراء تحقيق في موضوع التدوينة التي نشرها سابقا حارس مقر حزب "العدالة والتنمية" بالرباط، متهمة إياه " بـ"التحريض على الإرهاب والقتـل والتمثيل وتقويض مبادئ حقوق الإنسان المنصوص عليها في الفصول: 3، 18، 19، 28، 29 و30 فضلا عن الديباجة. وكذا تقويض – وهذا هو الأخطر – الدستور المغربي الذي يعتبر الملك فيه أميرا للمؤمنين الحامي الأول لمبادئه".