اتُهمت شخصية نافذة بوضع يدها على رسم عقاري لا تتجاوز مساحته 1996 مترا مربعا، استخرجت منه رسوما جديدة وصلت إلى 73 هكتارا توجد داخل عدد من المرافق الإدارية وطرق عمومية ومقبرة وتجهيزات المكتب الوطني للكهرباء.

وأوردت يومية "الصباح" في عدد الثلاثاء(2غشت)، أن قضايا السطو على الأملاك الخاصة للدولة وعقارات المواطنين تتوالى داخل المدار الحضري للناظور وخارجه، حيث ارتفع سعر المتر المربع إلى أرقام خيالية، بسبب الطفرة العمرانية التي تعرفها المنطقة خلال السنوات الماضية.

وأضافت اليومية، أن فعاليات من المجتمع المدني بحي إيكوناف بمنطقة ترقاع، المدرج جزء منها في إطار مخطط مارتشيكا الإنمائي، فجرت فضيحة عقارية من العيار الثقيل، حيث اتهمت شخصية نافذة بوضع يدها على رسم عقاري لا تتجاوز مساحته 1996 مترا مربعا، واستخرجت منه رسوما جديدة وصلت إلى 73 هكتارا توجد داخل عدد من المرافق الإدارية وطرق عمومية ومقبرة وتجهيزات المكتب الوطني للكهرباء.

وأشارت ذات اليومية، إلى أن حيثيات هذا الملف تعود إلى صراع حول ملكية عقار ذي الرسم العقاري 1663 تقدم أحد الأشخاص بطلب تحفيظ في شأنه مسجل تحت رقم 6385 قصد تحفيظ قطعة أرضية تسمى ملك أغروب توجد بحي ترقاع مساحتها 19 آرا و66 سنتيارا، أي 1996 مترا مربعا، ونشرت خلاصته في الجريدة الرسمية عدد 3446 وأعلن عن تحديده لدى قيادة مزوجة بالناظور، وذلك حسب ما هو مبين من وثيقة الإعلان عن التحديد وتوصل القائد. لكن، بعد الانتهاء من عملية التحديد ونشر خلاصته، تقول فعاليات المجتمع المدني وورثة المرحوم أعنان، تقدم طالب التحفيظ بمطلب إصلاحي، تحولت بموجبه قطعة الأرض الصغيرة (1996 مترا مربعا) إلى قطعة أخرى مساحتها 73 هكتارا و97 أرا و62 سنتيارا، مع الاكتفاء دون المرور من المساطر القانونية الأخرى.