الياس العماري في دائرة الاتهام

9

تسود حالة من الاستياء الشديد على الأمين العام لحزب ” البام” الياس العماري بعد أن قبل تزكية عبد العزيز الصادق، رئيس المجلس البلدي لمدينة ” جرف الملحة”، المدان بالحبس النافذ عقب اتهامه باختلاس وتبديد  أموال عمومية وهو متهم في ملف آخر بالمشاركة في التزوير بعد اغتصاب واحتجاز خادمة قبل أن ينجم عن هذا الاغتصاب طفلة وصل عمرها إلى السنة السابعة  ولازالت لحد الساعة بدون لقب ولا تمدرس.

وبخصوص الملف الثاني، كانت  غرفة الجنايات باستئنافية القنيطرة قد قضت ببراءة الصادق  وأدانت والده الفقيه؛ المتهم باغتصاب الخادمة بعشر سنوات سجنا نافذا؛ وهي نفس العقوبة التي أدين بها أخوه الذي يرأس جماعة ” “سيدي بوصبر”؛ كما  أدين بها عدلين، اتهما بإبرام عقد زواح  مزور بين الخادمة ونادل، كان  يعمل بمقهى مرشح  ” البام” عبد العزيز  الصادق الشهير ” بالميريكاني”.

القضاء قضى ببراءة ” الميركاني” ابتدائيا، بحجة أنه لا علم له بالجريمة أصلا، لكن دفاع الخادمة، يتساءل: هل يقبل عقل في العالم أن تحتجز مواطنة في منزل شخص ولا يعلم بالواقعة؟ هل يقبل عقل في العالم أن تستصدر وثائق عقد الزواج المزور من داخل البلدية التي يرأسها المعني ولا يعلم بهذه القضية؟ هل يقبل عقل في العالم أن يكون هناك شخص هو النافذ في العائلة وسبب نقل هذه العائلة من حالة الفقر إلى حالة الغنى بعد سفره إلى أمريكا وعودته للمغرب ولا يعلم بأن أباه اغتصب خادمته أو بوجود عقد زواج مزور؟ مضيفة نفس المصادر متسائلة: هل يقبل عقل في العالم أن تأخذ قريبة من ” الميركاني” الخادمة إلى الطبيب ولا يعلم ” رب العائلة” الحقيقي بالقضية؟

وأضافت نفس المصادر متسائلة: لنفترض أن العماري ذهب حيث ذهبت المحكمة الابتدائية وأيد موقفها في براءة المعني، أو ينتظر حكما نهائيا، ماذا يقول في إدانة مرشحه بسنتين، ستة اشهر منها نافذة، بعد اتهامه بتبديد واختلاس أموال عمومية؟ ولنفترض أن العماري أغمض عينيه على كل هذا ولم يأخذ به،  هل يستطيع أن ينكر وجود مسؤولية أخلاقية لمرشحه في ما جرى؟ كيف جاز لوكيل لائحة  “البام” أن يقبل حرمان طفلة بريئة من وثائقها الرسمية وحرمانها من أب كباقي أطفال العالم ؟ كيف يقبل شخص يدبر الشأن العام والعماري  المرشح لرئاسة الحكومة حرمان طفلة بريئة من المدرسة؟ ألم يكن حري بمرشح ” البام ” أن يقنع والده الفقيه بزواج الخادمة ولو اعتبارا فقط لطفلة بريئة لا ذنب لها في جرائم الكبار؟

مصادر الموقع تقول إن جهات داخل ” البام” رفضت انضمام المعني لكن قيادي بارز في نفس الحزب بوزان تمكن من الضغط على العماري  لقبول عبد العزيز الصادق وهو الشخص المعني لحمله صفة وكيل لائحة ” الجرار” بجرف الملحة.

وتسود حالة من الهيجان الشديد وسط حقوقيين بعد تزكية الصادق كوكيل للائحة ” البام”، مؤكدة المصادر على أن رموزا حقوقية في البلاد قرروا تنظيم قافلة حقوقية تضامنية إلى بيت الخادمة وطفلتها بنواحي جرف الملحة، وهي الزيارة التي لم يحدد لها تاريخ بعد.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. علي يقول

    لا انتضر شخصيا من اليأس العماري تقديم شيء للبلاد و لا للعباد .. فقط تسمين نعاج و خراف معينة .. لا اجد في سجل العماري ما يشفع له كسياسي جدير بثقتي كمواطن مغربي متتبع للشأن السياسي الوطني.. فقط العماري بتاريخه الأسود و المشبوه و كدلك بمؤهلاته التعليمية المتدنية ..
    (9 اعدادي) .. والطريقة التي تربع بها على رءاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة ,علما أنه كان المترشح الوحيد و الاوحد إبان الانتخابات الجماعية الاخيرة على مستوى داءرة ناءية بأحد الدواوير حيث حصل على 184 صوت فقط من أصل أكثر من 3500 صوت هناك .. وكذالك الكيفية التي اعتلى بها عرش حزب التراكتور بالاعتماد عغى سياسة المترشح الوحيد بالتهليل و التطبال دون اللجوء لصندوق الاقتراع الداخلي للحزب …. و ما خفي كان أعظم .. كل هدا يجعلني اتمناااا أن لا يحصل البام و لا اليأس العماري على مراتب متقدمة على مستوى الاستحقاقات التشريعية المقبلة إن شاء الله.. فما بالك الفوز بالمرتبة الأولى و العباد بالله …
    هدا رأيي الشخصي كمواطن مغربي غيور على وطنه محايد غير منتمي

  2. محمد يقول

    نصيحتي للبام عدم اعطاء تزكيتهم لهذا النوع من الرجال,فانتم تبحثون عن المصداقية والنخب النقية

  3. rajelmkom يقول

    Lmakhzen met uniquement les ignorants dans la politique, et franchement, je n’attends qu’un coup d’état pour finir avec la monarchie responsable de tout ce cirque

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.