إقصاء عمدة الرباط من حفل الولاء

24

يبدو أن القطيعة مستمرة بين والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عبد الوافي لفتيت وعمدة العاصمة الرباط محمد الصديقي، بعد استبعاده عن لائحة المشاركيين في حفل الولاء.

وأكدت يومية “أخبار اليوم” في عدد الإثنين 1 غشت، نقلا عن مصادرها أن الصديقي لم يتلق دعوة المشاركة في الحفل الذي جرى عصر أمس بمدينة تطوان، في استمرار لقرار إقصائه من المشاركة في الأنشطة و الذي تمارسه في حقه سلطات الداخلية.

وذكر المصدر أن لائحة المشاركين في حفل الولاء يقوم بتحضيرها الولاة و العمال، حيث يوجهون الدعوات إلى شخصيات تضم منتخبين و أعيانا ورجال أعمال، ليشاركوا في عملية تجديد البيعة التي تجرى كل سنة بمناسبة عيد العرش.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Aziz يقول

    Il n’a rien manqué, sinon un festival d’esclavagisme.

  2. الرد يقول

    يا معلقي البام بالله عليكم كيف تنتقدون العدالة والتنمية .ان رجال ونساء العدالة والتنمية يشهد لهم العدو والصديق أنهم لم يستفيدوا مما استفاد منه خدام إلياس الدولة وهذا وحده شرف لهم . استعملتكم كل شيء لضرب هذا الحزب من مخدرات من علمانية تغريبية من تيجيني من ولات وآمال ومقدمين ومؤرخين ويساريين تغريبيين بعيدين عن الحداثة التى تتبجحون بها.والفاضح أنه تنتقدون هذا الحزب دون غيره في الحكومة بدعوى لم يعطيكم ما تضعون في جيوبكم فقط وهل هذه تسمى وطنية والأمر أبعد من ذلك لأن الحزب إختار أن يبدأ بالأمور التى تمنع خلق الإبداع والثروات وحيث بدأ في غلق الصنابير ودعم الفئات الهشة جدا والتي لايتحدث عنها الأحزاب والنقابات الهرمة المرتشية ازبدتم وكشرتم عن انيابكم وتضربون يمينا وشمالا بانتهازية لا مثيل لها. وحيث أن بنكيران قال عن رضى الشعب أولا ووجود دولتين أعطى درسا لكل اليساريين والعلمانيين في حزب البام ورفع سقف النقاش الذي كانوا هم فقط يقلزون به تحت الجلباب مع العلم أن الملك فوق الجميع .أليس هذا ترجمة فعلية للملكية البرلمانية التي التي رفعتها 20 فبراير .إن المعركة الحقيقية هي ضد ناهبي المال العام واراضي الدولة المنتمين إلى الدولة الثانية التي يحتاج الملك إلى الخيرين في هذا البلد لضحرها . وفي هذه الفكرة الأخيرة مربط الفرس حيث يستعمل البام المشوه الخلق سلاحه تحت شعار حزب الملك. والآن الأمور اتضحت بعد خطاب الملك حيث نزع عنه الغطاء وبذلك لا يمكن أن يستعمل هذا الحزب الخرافي هذه الورقة بالقرى أما سكان المدن عرفوا هذا من وقت طويل. ارجوا مناقشتي في هذا الموضرع لرفع مستوى النقاش والابتعاد عن التخندق غير المفيد لنا جميعا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.