علم "بديل" من مصادر فنية جد مقربة، أن وزير الثقافة محمد الصبيحي قد التزم بالتكفل بمصاريف علاج الفنان ميمون الوجدي.

وجاء تدخل الوزير استجابة لنداءات من شخصيات فنية وطنية ذائعة الصيت في المغرب، طلبت من الموقع بإلحاح عدم ذكر أسمائها، بحجة أن "العمل لوجه الله ولوجه الفنان المحبوب ميمون الوجدي، وليست غايته الإشهار والدعاية لأحد".

وكان "بديل"، قد نشر خبرا مفاده أن الوضعية الصحية للفنان المغربي "الشاب ميمون الوجدي"، قد زادت سوءََ مما استعجل نقله إلى أحد مستشفيات مدينة الرباط اليوم الأحد 31 يوليوز، وسط غياب أي بادرة رسمية من أجل إنقاذ حياته.

واستغرب عدد من المتابعين قبل أيام صمت الجهات الرسمية الذي أعقب انتشار نبأ مرض الفنان ميمون الوجدي، بحيث لم يلق أي التفاتة لإنقاذ حياته خاصة وأنه عُرف بعطاءاته الفنية الكبيرة والغزيرة، ولكونه أول من ادخل فن "الراي" إلى المغرب من بوابة عاصمة الشرق وجدة، مما بوأه مكانة مرموقة وسط نخبة الفنانين خاصة في فترة الثمانينات والتسعينات، ليكسب بذلك قاعدة جماهرية واسعة.