علم "بديل" أن الوضعية الصحية للفنان المغربي "الشاب ميمون الوجدي"، زادت سوءََ مما استعجل نقله إلى أحد مستشفيات مدينة الرباط اليوم الأحد 31 يوليوز، من أجل انقاذ حياته.

ووفقا للمعلومات التي توصل بها "بديل"، فإن عائلة الفنان ميمون الوجدي اضطرت إلى نقل الأخير إلى العاصمة الرباط بعد أن أجرى ثلاث عمليات جراحية لم تكلل بالنجاح المنشود، في أحد مستشفيات مدينة وجدة.

ويضع أفراد عائلة الفنان ميمون اياديهم على قلوبهم بعد تأزم وضعيته الصحية خاصة في غياب أي بادرة رسمية من أجل إنقاذ حياته.

واستغرب عدد من المتابعين من صمت الجهات الرسمية الذي أعقب انتشار نبأ مرض الفنان ميمون الوجدي، بحيث لم يلق أي التفاتة لإنقاذ حياته خاصة وأنه عُرف بعطاءاته الفنية الكبيرة والغزيرة، ولكونه أول من ادخل فن "الراي" إلى المغرب من بوابة عاصمة الشرق وجدة، مما بوأه مكانة مرموقة وسط نخبة الفنانين خاصة في فترة الثمانينات والتسعينات، ليكسب بذلك قاعدة جماهرية واسعة.

ويُمنِّي محبو الفنان المغربي ميمون الوجدي النفس، في أن تكون وعكته الصحية نداء للجهات الرسمية من أجل التدخل لتوفير العناية الصحية اللازمة له.

وفي هذا السياق، أطلق الفنان الشعبي "عادل الميلودي" نداء عبر صفحته الإجتماعية من أجل التضامن مع ميمون الوجدي في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر منها، مناشدا جميع الفنانين إلى زيارته وتقديم الدعم اللازم له.