رفض حزب "الأصالة والمعاصرة" ترشيح رئيس بلدية جرف الملحة، عبد العزيز الصادق، الملقب بـ"الميريكاني"، كوكيل للائحة "البام" بإقليم سيدي قاسم، بعد إعطائه الموافقة المبدئية قبل أسبوعين.

وأكد مصدر موثوق لموقع "بديل أنفو"، "أن السبب الرئيسي الذي جعل حزب "الأصالة والمعاصرة"، يسحب ترشيح الصادق كوكيل للائحة بإقليم سيدي قاسم، هو ملف الخادمة، لبنى احميمن، التي "تعرضت للاغتصاب والاحتجاز وتزير وثائق زواجها من مستخدم لديهم لا تربطها أية علاقة به".

وأردف ذات المتحدث، أن حزب "الأصالة والمعاصرة" اعتبر انضمام عبد العزيز الصادق له، مجرد لجوء سياسي من أجل الحماية من المتابعات القضائية التي تلاحقه، خاصة وأن له "ملفا آخر يتعلق بالاختلاسات ونهب المال العام حكم على بموجبها ابتدائيا بسنتين حبسا في حدود ستة أشهر نافذة".

وأشار المصدر إلى أن القيادية بالحزب، خديجة الرويسي، سبق لها وأن استقبلت الخادمة لبنى بمجلس النواب وتأثرت ببكائها ومعاناتها مع نفوذ هذه العائلة، الشيء الذي دفع بالرويسي إلى مراسلة وزير العدل والحريات كتابيا في الموضوع.

يذكر أن رئيس بلدية جرف الملحة، عبد العزيز الصاق، متابع في ملف الخادمة لبنى إلى جانب والده الفقيه المحكوم بـ 8 سنوات سجنا نافذا وشقيقه عبد الاله الصادق بـ 10 سنوات سجنا نافذا والزوج الوهمي ب 10 سنوات سجنا نافذا، والعدلين ب 10 سنوات سجنا نافذا.