أدى قرار منع استخدام الأكياس البلاستيكية في الأسواق المغربية و المحلات التجارية في فاتح يوليوز الجاري  إلى حدوث أزمة كبرى في صفوف أرباب المتاجر الذين أصبحوا يعانون من هول ارتفاع ثمن هذه المادة الحيوية، بعدما تم إغلاق أزيد من 320 مصنعا خاصا بترويج الأكياس البلاستيكية، في حين صرحت الوزارة الوصية والمسؤولة عن الصناعة والتجارة، بأن يتم إنتاج هذه الأكياس من طرف مصنع واحد فقط.

وفي ظل هذه الأزمة الخانقة، لازال مجموعة من التجار يحتفظون بمخزون مهم يتم ترويجه بأسعار مرتفعة بفعل الإقبال الكبير للمواطنين المغاربة، على بعد حوالي شهرين من عيد الأضحى، حيث وصل ثمن الكيلو الواحد منها إلى مبلغ 80 درهما بعدما كان أصحاب المحلات التجارية يقتنونها بثمن 20 درهما للكيلو الواحد.

وذكرت يومية "المساء" في عدد الإثنين 1 غشت، أن ارتباط القطاع بمجموعة من المنتجين الذين يعتمدون على طرق غير مهيكلة في صناعة الأكياس البلاستيكية، هي التي ساهمت في ارتفاع أثمنة هذه الأخيرة بشكل مهول، وذلك ناتج بالأساس إلى عدم توفرها في الأسواق المخصصة لبيعها.