السوق السوداء تُشعل أسعار “الميكا” بعد أسابيع من منعها

53
طباعة
أدى قرار منع استخدام الأكياس البلاستيكية في الأسواق المغربية و المحلات التجارية في فاتح يوليوز الجاري  إلى حدوث أزمة كبرى في صفوف أرباب المتاجر الذين أصبحوا يعانون من هول ارتفاع ثمن هذه المادة الحيوية، بعدما تم إغلاق أزيد من 320 مصنعا خاصا بترويج الأكياس البلاستيكية، في حين صرحت الوزارة الوصية والمسؤولة عن الصناعة والتجارة، بأن يتم إنتاج هذه الأكياس من طرف مصنع واحد فقط.

وفي ظل هذه الأزمة الخانقة، لازال مجموعة من التجار يحتفظون بمخزون مهم يتم ترويجه بأسعار مرتفعة بفعل الإقبال الكبير للمواطنين المغاربة، على بعد حوالي شهرين من عيد الأضحى، حيث وصل ثمن الكيلو الواحد منها إلى مبلغ 80 درهما بعدما كان أصحاب المحلات التجارية يقتنونها بثمن 20 درهما للكيلو الواحد.

وذكرت يومية “المساء” في عدد الإثنين 1 غشت، أن ارتباط القطاع بمجموعة من المنتجين الذين يعتمدون على طرق غير مهيكلة في صناعة الأكياس البلاستيكية، هي التي ساهمت في ارتفاع أثمنة هذه الأخيرة بشكل مهول، وذلك ناتج بالأساس إلى عدم توفرها في الأسواق المخصصة لبيعها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Ahmed يقول

    Décision irréfléchie ! Il faut purement et simplement abroger ces lois qui n’ont en fait été votées que par une poignée de 15 parlementaires alors que les 2 chambres comptent plus de 700 parlementaires !!!! Ce n’est pas normal !!!Une loi qui a été déposée au parlement le 05 novembre 2015 et votée le 10 novembre 2015, 5 jours seulement après son dépôts !!! Il n’y avait aucune urgence pour ce texte !!! لكن في المغرب لا تستغرب ! كل شيئ ممكن .

  2. محمد ناجي يقول

    الأزمة ديال ميكة مغديش تبان دابا، حتى يتسالى المخزون وعاد غادي يبان حجم المشكل ..
    ميكا كتساهم في رواج أصحاب الكراريس الذين يبيعون الفواكه الموسمية،والسمك وغيرها؛ حيث أكثرية المشترين لا تكون لهم نية الشراء حتى إذا مروا على صاحب كروسة يبيع الخوخ أو المشمش أو البرقوق أو غير ذلك، فيثيرهم، فيشترون؛ ويكون لصاحب الكروسة ميكة يضع فيها ما يشتريه الزبون .
    الآن أين يمكن أن يضع البائع لمن اشترى 2 كلغ من البرقوق مثلا، أو من العنب؟ أو من السمك؟
    هل الناس يخرجون من بيوتهم إلى مقرات أعمالهم يحملون معهم قففا احتياطية للاستعمال المصادفاتي . هذا شيء غير معقول وغير ممكن .
    إنني أبشركم من الآن بثورة للخضارين وبائعي الزيتون وأصحاب الكراريس وبائعي الاسماك ، تسمى : “ثورة الميكا” . لأن تجارة كل هؤلاء متوقفة على توفر الميكا عند البائع وليس مع الزبون. وعندما يفتقدون لهذه المادة ويشعرون بانخفاض تجارتهم إلى الحضيض، سوف يثورون ولابد للمطالبة بحل عملي واقتصادي لهذه الأزمة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.