في خطوة، وصفت بالغريبة لدى المهتمين بتسيير مكاتب اتحاد الملاك المشتركين بتطوان قام "السنديك" السابق المعزول لمكتب اتحاد الملاك المشتركين للمركب السكني والسياحي "لاكاسيا" محمد ميمون العربي فرحان بعقد جمع عام مزور يوم 29 يوليوز الجاري، رغم انتفاء صفته بصدور مقرر قضائي عن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمدينة تطوان بمنعه من الترشح للسنديك وحكم المحكمة الابتدائية بتطوان باعتباره سنديكا معزولا فضلا عن متابعته حاليا بجريمة خيانة الامانة بعدما سبق لقاضي التحقيق اعتقاله واغلاق الحدود في وجهه والزامه بوضع ضمانة لحفظ جزء من حقوق سكان المركب المحددة في 120 مليون لكون قيمة المبالغ المختلسة تتجاوز 369 مليون سنتيم.

السنديك المعزول باشر عقد جمع عام بالمخالفة للقانون ولحكم القضاء ولارادة السكان الذين لم يرضوا ان يشرف على امورهم شخص متهم بخيانة الأمانة ومعتقل سابق وللتغطية على جريمة انتحال الصفة عين في مسرحية الجمع العام الباطل رفيق دربه في عملياته الموظف خالد البكوري في مصلحة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بطنجة بني مكادة.

والمثير في الأمر أن السنديك منتحل الصفة كان من بين المشتكين المالكين الدين تقدموا بالشكاية التي تسببت باعتقال السنديك المعزول وها هو اليوم يتواطئ معه لتنصيبه سنديكا منتحل الصفة بدلا عنه.

وتعليقا على الموضوع اعتبرت السنديك القانوني اشرف الركاينة انها منتخبة بشكل ديمقراطي ومعترف بها قانونا وقضاء ولدى السلطات الادارية وهي القائمة على مصالح السكان وتسيير امور المركب الذي عرف في عهدها تنظيما محكما بجودة في الخدمات وشفافية في التسيير وحفظ لحقوق الملاك وماليتهم.

واضافت سنديكة لاكاسيا انها بصدد توجيه بيان للراي العام في الموضوع تحذر فيه من مغبة اي تعامل او تعاقد مع السنديك المعزول او منتحل الصفة لكون ذلك يعد عملا باطلا ولا ينتج اي اثر قانوني.