تفاجأ عدد من المواطنين، بعد عثورهم على جثتي عضو بحزب "العدالة والتنمية" وابنه، بساقية مولاي الحسن " لوني" بقصر أولاد الزهراء التابعة لدائرة أرفود يوم أمس الجمعة 39 يوليوز.

وأكد مصدر محلي، أن عددا من سكان المنطقة عثروا على جثة  الحبيب الشاوي، عضو الكتابة المحلية لـ"البيجيدي"، وبجانبها جثة ابنه في إحدى السواقي، وعلى مقربة من الجثتين تم العثور أيضا على ملابس وبعض أغراض الهالكين.

13873084_1191240887565142_3688523123736505560_n

وأوضح المصدر خلال حديثه لـ"بديل"، أن الغموض لازال يكتنف أسباب الوفاة، في انتظار صدور نتائج التشريح الطبي، في وقت تروج في المنطقة فرضيات غير أكيدة حول إمكانية وجود نزاع حول مياه السقي أو خلاف سياسي- انتخابي مما تسبب في حادثة الوفاة بفعل فاعل، وهي المعطيات التي شدد المصدر على أنها تبقى مجرد افتتراضات.

الشاوي

وذكر المصدر أن "ما زاد من كثرة الفرضيات في هذا الحادث الغامض هو أن مياه الساقية لم تكن عميقة كما أن منسوبها لم يكن شديدا حتى يغرق الأب وابنه الذي يبلغ من العمر 14 سنة".

إلى ذلك أشار المصدر إلى أن السلطات الأمنية قد حلت بعين المكان من أجل مباشرة تحقيقاتها في الحادث، كما تم نقل الجثتين إلى مستودع الأموات في انتظار إجراء التشريح الطبي.

13886381_1191240874231810_5672231993751017316_n