محمد السادس: كفى من الركوب على الوطن لتصفية حسابات شخصية وعلى الجميع الالتزام بالمفهوم الجديد للسلطة

31

رفض الملك محمد السادس بشكل حازم استعمال الوطن لتصفية حسابات شخصية أو لتحقيق أغراض حزبية ضيقة، موضحا أن القيام بالمسؤولية، يتطلب من الجميع الالتزام بالمفهوم الجديد للسلطة”.

وقال الملك في خطابه بمناسبة ذكرى عيد العرش يوم السبت 30 يوليو الجاري، “كفى من الركوب على الوطن، لتصفية حسابات شخصية، أو لتحقيق أغراض حزبية ضيقة” مضيفا أنه “بمجرد اقتراب موعد الانتخابات، وكأنها القيامة، لا أحد يعرف الآخر”.

وأضاف الملك في خطابه، ” أن الجميع حكومة وأحزابا، مر شحين وناخبين، يفقدون صوابهم، ويدخلون في فوضى وصراعات، لا علاقة لها بحرية الاختيار، التي يمثلها الانتخاب”، مؤكدا “أن تمثيل المواطنين في مختلف المؤسسات والهيآت، أمانة جسيمة، فهي تتطلب الصدق والمسؤولية، والحر ص على خدمة المواطن، وجعلها فوق أي اعتبار”.

وجدد محمد السادس في ذات الخطاب على أن “القيام بالمسؤولية، يتطلب من الجميع الالتزام بالمفهوم الجديد للسلطة، الذي أطلقه منذ أن تولي العرش”، مردفا “ومفهومنا للسلطة هو مذهب في الحكم، لا يقتصر، كما يعتقد البعض، على الولاة والعمال والإدارة الترابية، وإنما يهم كل من له سلطة، سواء كان منتخبا، أو يمارس مسؤولية عمومية، كيفما كان نوعها”.

وأوضح الجالس على العرش ” أن المفهوم الجديد للسلطة يعني المساءلة والمحاسبة، التي تتم عبر آليات الضبط والمراقبة، وتطبيق القا نون”، وبالنسبة للمنتخبين فإن “ذلك يتم أيضا، عن طريق الانتخاب، وكسب ثقة المواطنين”.

وأكد الملك “أن مفهومنا للسلطة يقوم على محاربة الفساد بكل أشكاله : في الانتخابات والإدارة والقضاء، وغيرها. وعدم القيام بالواجب، هو نوع من أنواع الفساد”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. كاره الظلاميين يقول

    ما كاين لا محاسبة لا مساءلة لا محاربة الفساد كاين خدام الدولة والفاسدين والمفسدين الذين ينهبون خيرات الوطن وينعمون بالرضى

  2. محمد يقول

    وماذا بعد؟هل من تدخل ملكي لاصدارمراسيم تحد من اقتصاد الريع وتقاعد الوزراء والبرلمانيين مدام الوزير الاول لم يستطع فعل اي شئ,وكاقتراح اداء اجر 3 اشهر عند نهاية مهمة الوزير او البرلماني

  3. ايت فاسكا يقول

    يكاد المواطن ان يغمى عليه عندما يسمع الخطاب الملكي الدي يرفض جملة و تفصيلا الفساد بكل اشكاله وهو يعيش ما يزيد عن تسع سنوات في ظل مجلس بلدي يراسه اكبر فاسد انتقل من موظف بلدي الى رئيس البلدية وهو يكرر باعلى صوت وبتحدي كبيرانه يشتري دمم الحللوف الدين يصوتون عليه بل لا يستحيى بدكر ان نساءهم يصوتن عليه مقابل مضاجعتهن لان ازواجهن منحرفين بالمخدرات و الخمر التي يقتنيها لهم السيد الرئيس وكل اجهزة الدولة على علم بفساده الاخلاقي والمالي والاداري ولم تزره اية لجنة تقصي بل اصبح يروج انه سيتم الاحتفاظ به في الولاية المقبلة لانه قريب من مركز القرار فمادا عسى المواطن ان يصدق الخطابات والواقع المعاش عكس دلك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.