رفض الملك محمد السادس استعمال إسمه في الصراع السياسي بين الهيئات السيايسة خلال العملية الانتخابية، مشيرا إلى أنه "ملك لكل الهيئات السياسية ولكل المغاربة الذين يصوتون والذين لا يصوتون".

وقال الملك في خطابه بمناسبة الذكرى 17 لعيد العرش يوم السبت 30 يوليو الجاري، " يجب على جميع الفاعلين تفادي استخدام الملك في أي صراعات انتخابية أو سياسية"، مضيفا " لا أنتمي لأي حزب ولا أشارك في اي انتخاب، وملك لكل الهيئات السياسية ولكل المغاربة الذين يصوتون والذين لا يصوتون".

وأوضح الملك في ذات الخطاب "أنبه لبعض التصرفات والتجاوزات الخطيرة التي تعرفها الانتخابات التي يجب محاربتها ومعاقبة مرتكبيها، و أن ما يدفع للاستغراب أن البعض يقوم بتصريحات تتضمن مفاهيم تمس بصورة الوطن"، مضيفا " وأقول للجميع كفى من الركوب على الوطن لتصفية حسابات شخصية ضيقة"، معتبرا "أن المرشحين يفقدون صوابهم ويدخلون في فوضى".

وأكد محمد السادس "أن المواطن هو الأهم في العملية الانتخابية، وليس الأحزاب والمرشحين وهو مصدر السلطة وله سلطة محاسبتهم"، داعيا إياهم " إلى تحكيم ضمائرهم واستحضار مصلحة الوطن بعيدا عن أي اعتبارات"، كما دعا الأحزاب إلى "تقديم مرشحين نزهاء"، لكون الانتخابات " مرحلة حاسمة لإعادة الأمور إلى نصابها".

وأردف الملك في حديثه بخصوص الشق السياسي والانتخابات والتي استغرقت حوالي 8 دقائق من مجموع مدة الخطاب " أنه في حالة وقوع تجاوزات كما هو الحال في جميع العمليات الانتخابية فإن المعالجة يجب أن تتم وفق القانون"، وانه "على المعارضة تقديم النقد البناء واقتراح البدائل المعقولة، وعلى الاغلبية الدفاع عن حصيلتها"، داعيا "الإدارة المشرفة على الانتخابات للقيام بواجبها في ضمان شفافية ونزاهة الانتخابات".