تدخل بعض الحالات مطمئنة إلى المستشفيات العمومية، مستسلمة إلا أن المرض غير مستعص، وأحيانا فإن الوضعية الصحية تكون معقدة، لذلك فإن بعض التطورات المفاجئة التي تؤدي إلى مصرع مريض، كل حسب علته، كأن ترتفع درجة حرارة جسده نتيجة التهاب اللوزتين أو التهاب في الزائدة الدودية أو تضخم في المرارة نتيجة امتلائها بالحصى، ليخرج صاحبها أو صاحبتها محمولا على نعش، لذلك ترتفع بعض الأصوات محتجة منددة بما تقول إنه خطأ طبي "أصاب المريض في مقتل".

ووفقا لما نقلته يومية "الأحداث المغربية"، في عدد نهاية الاسبوع، فانطلاقا من هذه الحوادث كان السؤال الذي تلقاه وزير الصحة الحسين الوردي، مؤخرا بالبرلمان و المتعلق بحالات الأخطاء الطبية التي تؤدي أحيانا إلى وفاة بعض المرضى، من قبيل النساء الحوامل اللواتي يطلقن صرخة النهاية نتيجة عمليات قيصرية أو عسر في الوضع، في غياب الظروف الملائمة التي توجد عليها بعض المستشفيات العمومية بعدد من المناطق المغربية.

و أكد الحسين الوردي أنه في 2015 تم تسجيل 140 ملف يتعلق بالأخطاء الطبية مشيرا، إلى أن 80 منها تم البث فيها بشكل نهائي، حيث وصل مبلغ التعويضات الممنوحة بموجها حسب الوزير إلى 10ملايين و700ألف درهم، وفي سنة 2016 قال الوردي، إن وزارته ستؤدي حوالي 18مليون درهم كتعويض عن الأخطاء الطبية التي تسبب فيها الأطباء بالقطاع العام، و التي ثبتت بناء على أحكام قضائية نهائية، و استنادا إلى الخبرات التي تم الأمر بانجازها.