بعدما كانت كتابة الدولة الأمريكية قد اقترحت تخصيص 33 مليون دولار أمريكي كمساعدات عسكرية للمغرب، قررت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيادة دعمها العسكري للمغرب الخاص بعام 2017.

ووفقا لما ذكرته يومية "المساء" في عدد نهاية الأسبوع، فقد قررت الإدارة الأمريكية الرفع من قيمة المساعدات العسكرية للمغرب الخاصة بالعام القادم، بهدف مساعدته على مواجهة التهديدات الخارجية، والحفاظ على النفوذ مع المؤسسة العسكرية المغربية كعامل رئيسي لتحقيق الاستقرار في البلاد والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار الداخلي.

وكان المغرب قد استفاد من مساعدات عسكرية بلغت 900 مليون درهم، حسب ما كشفت عنه وثائق صادرة عن الجيش الأمريكي، تظهر حجم المساعدات التي تلقاها الجيش المغربي من نظيره الأمريكي خلال عام 2014، فيما شهدت سنة 2015 حصول المغرب على مساعدات لم تتجاوز 7 ملايين دولار أمريكي، رغم طلب الحكومة الأمريكية زيادة المساعدات العسكرية المقدمة إلى المغرب.

واستفاد المغرب من مبلغ 5 ملايين دولار ضمن برنامج الدعم العسكري المباشر في 2016، مقابل 7 ملايين في العام الماضي، فيما تعد تونس من أكبر المستفيدين من الدعم العسكري الأمريكي في منطقة شمال إفريقيا.

وبررت كتابة الدولة الأمريكية الرفع من الدعم العسكري الأمريكي للمغرب بالتهديدات التي تشهدها المنطقة المغاربية وتزايد المخاطر الإرهابية. ويهدف الدعم إلى الرفع من قدرات المصالح الأمنية، وخصوصا في مجال تعزيز الأمن.