“الإئتلاف” يطالب بإقالة وزيري الداخلية والمالية وفتح تحقيق في فضيحة “خدام الدولة”

47
طباعة
في تطور مثير لقضية “فضيحة تجزئة خدام الدولة”، طالب “الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان”، بــ”إقالة وزيري الداخلية والمالية من منصبيهما ضمانا لشفافية ونزاهة وحياد إجراءات البحث الإداري والقضائي والمؤسساتي حتى لا يمارس أي ضغط يمكن أن تنحرف بسببه سلامة ومصداقية كشف الحقيقة ، في هذه القضية”، معتبرا “أن جميع التفويتات للتجزئات السكنية التي في الملك الخاص للدولة باطلة ويتعين فتح تحقيق بشأنها”.

واعتبر الإئتلاف المذكور في بيان له حول الموضوع، توصل به “بديل.انفو”، “أن قضية ما أصبح يعرف بتجزئة خدام الدولة، ما هي إلا الشجرة التي تخفي غابة اقتصاد الريع المتمثلة في هدر الثروة الوطنية لشراء الولاءات بتوزيع الأراضي الفلاحية المسترجعة بأبخس الأثمنة ومأذونيات النقل البري والبحري والمقالع والصيد في أعالي البحار”، مشيرا إلى أن ” المرسوم الذي استندت عليه الجهات المعنية في هذه التفويتات المؤرخ في 26 دجنبر 1995 هو “مرسوم باطل شكلا ومضمونا وأن جميع التفويتات المبنية عليه تعتبر بدورها باطلة لأن ما بني على باطل لا يمكن أن يكون إلا باطلا”.

ودعا ذات التنظيم الحقوقي، في بيانه “رئيس الحكومة إلى ضرورة إخبار الرأي العام وبكل مسؤولية ، بخلفيات هذه الفضائح المالية والعقارية التي تورط فيها مسؤولون وعدد من المحظوظين من أصحاب النفوذ والمناصب الذين وصلوا للمكاسب بالاحتيال والمناورة على مبادئ الدستور والقانون وخارج كل مشروعية” كما طالب (الإئتلاف) كل من ” البرلمان بغرفتيه والقضاء والدولة المغربية، في شخص رئيس الحكومة والإدارة المعنية بالتفويت، كل حسب اختصاصاته، بتحمل مسؤوليتهم، عن طريق فتح تحقيق في الموضوع لتحديد المسؤوليات بالأسماء والصفات وترتيب ما يجب عن نتائجه”، وكذا بفتح “الأبحاث والتحقيقات في نطاق المادة 241 من القانون الجنائي المتعلقة بتبديد الأموال العامة و الخاصة والمادة 233 من القانون الجنائي المتعلقة بالاتفاق على مخالفة القانون”.

وبحسب البيان نفسه ” فإن الدولة المغربية “تستمر في تسييد ثقافة وسلوكات تقليدانية من أجل تكريس النظام الأبوي والريعي بهدف مأسسة العلاقات الزبونية بين الإدارة وموظفيها خارج نطاق القانون، وترسيخ القيم السلبية المحافظة الماسة بالكرامة من تمييز ووصم وتحقير للمواطنين واعتبارهم مجرد رعايا أو في أحسن الأحوال تخصيص الاعتبار، لما اعتبرهم بيان المشترك «خداما للدولة »، ضدا على مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص التي يضمنها الدستور والمعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

كما اتهم الإئتلاف الحكومة المغربية بالإمعان “في خرق القانون والشطط في استعمال السلطة والتعسف في استعمال القانون والحق العام، بعدم نشر وتعميم التشريعات ذات طبيعة ومصلحة عموميتين و بالتساهل في استغلال النفوذ والانحراف والغدر وسوء التدبير، و استهداف تكرار الانتهاكات من أجل خلق نوع من التسامح والتطبيع لتكريس ثقافة الإفلات من المحاسبة والعقاب و استعمال المال العمومي وسيلة للإرشاء السياسي وشراء الذمم” .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

10 تعليقات

  1. الكاشف يقول

    لا يمكن تغيير هذا المنكر و الاستبداد إلا بخروج حركة 20 فبراير للشارع للاحتجاج على نمط الريع و منطق خدام الدولة أليس من يؤدي الضرائب و الرسوم و الأتاوات من أبناء هذا الشعب العظيم هم من يستحق أن يطلق عليهم خدام الدولة الحقيقيين أم أن الذين يعرفون أين يؤكل الكتف وينهشونه كاملا هم وحدهم خدام الدولة

  2. عبد الهادي يقول

    السلام عليكم ورحمة الله..و بعد، المشكلة في بلدنا الحبيب المغرب هو أنه لا أحد يتحمل مسؤوليته كما ينبغي و يرمي بالكرة دائما في مرمى الآخرين و يدعي ان لا دخل له في الموضوع …ولو أن كل واحد قام بواجبه و أدى الأمانة التي عليه بكل إخلاص و نزاهة و جدية وخاصة الدور الكبير الذي يمكن ان يلعبه المجتمع المدني من فضح لمثل هذه الخروقات و الجرائم التي تتم من استيلاء مسؤولين و شخصيات عمومية و غير عمومية على أموال و ممتلكات الدولة و الشعب بدون أي وجه حق و في خرق سافر للدستور و قانون البلاد و هذا وصمة عار على جبين كل مسؤول و مستأمن على ثروات هذا البلد و السلام عليكم ورحمة الله

  3. فرحات يقول

    والحيوط الى رابو كلها يبني دار

  4. berlin01 يقول

    نسيتم فضيحة نفايات الطليان وجاءو لنا اليوم بخدام الدولة وبحريق عكاشة والحرب الإستباقية على داعش أو الإرهاب وزيرو ميكا وأرادو أن يلهو الشعب عن أزمة صندوق التقاعد الدي سيتحمله الشعب وناهبي المال العام يتمتعون ويمرحون لأنهم بكل بساطة لهم الحماية المخزنية .هاده المؤسسة التي لا تريد من يطالب بالشفافية ومحاربة الفساد المالي والسياسي والأخلاقي .وتتدخل في المشهد السياسي المغربي لتشكل حكومة يرضى عنها المخزن ويرقص على سمفونيته.لا يمكننا أن نتقدم خطوة إلى الأمام إلا بالقضاء على هادا المارد العنيد المخزن الدي فعلا يشكل الدولة الموازية أو العميقة أوالظل .كل الحكومات السابقة والحالية تنفد الأوامر وتلعب دورها المسرحي بمساندت الإعلام المخزني المفبرك.المغاربة لم يعودو يتحملون هاده الأنماط والأشكال من الحكم وأتمنى من مؤسسة القصر أن تتفهم مطالب المغاربة قبل فوات الأوان لأن الوضع قابل للإنفجار في كل لحضة ويختلط الحابل بالنابل

  5. مغربي بلا حدود يقول

    [ ] لكي ينتهي النهب و السلب و التسيب لا بد من قوانين صارمة و ضاربة بيد من حديد ضد نهابين المال العام كيف ما كانت رتبهم يعني ارساء دولة الحق و القانون دولة الملكية الدستورية الحقيقيقة و لن يتسنى لنا ذلك الا بممارسة ضغط شديد على المسؤولين و احسن و اامن و اسلم طريقة للضغط دون فوضى او فتنة او فقدان تقة المستتمرين هي عدم التصويت بمساعدة صاحب الجلالة لانه هو الذي سوف يقوم بحكم البلاد خلال فثرة الفراغ و هو الوحيد الذي يستطيع قهر مصاصي دماء الفقراء نرفض برلمان الانتهازيين و التقاعد و حكومة الرواتب الخيالية و الامتيازات حتى تحقيق جميع المطالب العادلة و نعم لملك الفقراء جامع المغاربة على كلمة واحدة و هدفنا حب ملكنا و حب وطننا و انا متأكد ان صاحب الجلال لن يخذل من يحبه اذن ايها الاخوة لنقم بحملة زيرو تصويت تحت شعار لا حكومة لا برلمان الملك هو لي كاين من اتفق فليشارك و من اراد تعديلا فليعدل و من لم يثفق فلينتقد و كلنا وراء ملكنا نحو مغرب افضل حملة زيرو ثصويت
    [ ]

  6. لن يغير شيئ يقول

    اغلب الظن انهما لن يقالا من منصبهما، حيث لا احد يستطيع زعزعتهما. وحتى ان وقعت اقالتهما المستبعدة فسييتفيدان من تقاعد مريح والى الابد ومنتقل الى الزوجة كدلك الى الابد. وفي جميع الحالات يبقى الخاسر الاكبر دائما هو الشعب المغربي

  7. ابو سلمى يقول

    نطالب بتظافر المجهودات بين الجمعيات الحقوقية المحترمة فعلا لللانسان المغربي وكذا الاحزاب الديمقراطية حقا الا تتساهل مع هذه ولا تترك المفسدين الذين يقتاتون من عرق البؤساء والمرضى والمعوزين والعاطلين والاميين
    ان تشهر بهم وتفضحهم وتسد الباب على كل من يريد ان يهرب بالموضوع الى متاهات النسيان او التسامح
    كما نطالب من المواقع الالكترونية المستقلة والصحافة المواطنة ان ترسم نافذة بها لائحة المحصلين على البقع والاكراميات والتراخيص في البر والبحر وتبقى ليطلع عليها المتصفحون لها لاسابيع بل شهور

  8. المعطي يقول

    الحل هو الثورة …إلى متى هذا العبث…هرمنا …هرمنا …من هذه المهازل و التراهات.. هناك مغربان مغرب خدام الدولة للملك و حاشيته…و مغرب خدام على راسو للمزاليط و المسحوقين..المغضوب عليهم ….الحكومة و لا النظام .التي لا تجدي في شيء ….نموت …..نموت …و يحيا الوطن ….عاش الشعب …عاش الشعب …المغرب ليس مزرعة أي كان …..نحن الشعب المغربي سنطالب بالحماية الفرنسية ..أو حتى الإسرائلية من هذا النظام الغاشم …و سنضمن لهم الدفاع عن مصالحهم …أشد و أكثر ولأًء للمستعمر …من النظام الحالي .إنتهى ..

  9. المخزن و الظلام يقول

    على الشعب أن يوقف هذه المهازل المخزنية الإستعمارية، و محاسبة كل الخونة. و حل الحزب الخوانجي الذي يدعو للقتل علانيةً.

  10. Bencheikh يقول

    حينما تظهر فضيحة مسؤول ما في مجتمع يحترم نفسه أقل ما يفعله هو تقديم الاستقالة إلا أن في مجتمع طبع مع الفساد حتى أصبح من قيمه فلا تنتظروا الاستقالات ولا حتى توبيخ الضمير لهؤلاء المفسدين بل سيستمر مسلسل الريع والمحسوبية والاستلاء على الأرض والبحر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.